لما تأدبتَ بي يا منتهى ألمي
6 أبيات
|
184 مشاهدة
لمـا تـأدبـتَ بـي يـا مـنـتـهـى ألمـي
وأحسنَ الناسِ في المعنى وفي الصورِ
وكــان قــد مـلكـت قـلبـي مـحـاسـنُهـا
خــبـراً تـحـقـقـه يـربـي عـلى الخـبـرِ
ألبـسـتُها من سنى الأثوابِ ثوبَ تُقى
فـخـراً عـلى جـنـسِهـا من خِرقةِ الخضر
وهــي التــأدُّب بــالآدابِ أجــمــعـهـا
مـــع التـــخـــلُّق بـــالآيــاتِ والسُّوَرِ
والعـهـدُ ما بيننا أنْ لا تبوح بها
ولا تــعــرّفُهــا شــخــصـاً مـن البَـشَـر
لكــي تــكـونَ مـن الإخـلاص نـشـأتُهـا
فــليــس يــلحـقـهـا شـيـءٌ مـن الغَـيـرِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك