لما تأدبتَ بي يا منتهى ألمي
للشاعر محيي الدين بن عربي
1
لمـا تـأدبـتَ بـي يـا مـنـتـهـى ألمـي
وأحسنَ الناسِ في المعنى وفي الصورِ
2
وكــان قــد مـلكـت قـلبـي مـحـاسـنُهـا
خــبـراً تـحـقـقـه يـربـي عـلى الخـبـرِ
3
ألبـسـتُها من سنى الأثوابِ ثوبَ تُقى
فـخـراً عـلى جـنـسِهـا من خِرقةِ الخضر
4
وهــي التــأدُّب بــالآدابِ أجــمــعـهـا
مـــع التـــخـــلُّق بـــالآيــاتِ والسُّوَرِ
5
والعـهـدُ ما بيننا أنْ لا تبوح بها
ولا تــعــرّفُهــا شــخــصـاً مـن البَـشَـر
6
لكــي تــكـونَ مـن الإخـلاص نـشـأتُهـا
فــليــس يــلحـقـهـا شـيـءٌ مـن الغَـيـرِ
تعليقات القراء 0