لما تألفتِ الأشياء بالألف
11 أبيات
|
694 مشاهدة
لمــا تــألفــتِ الأشــيـاء بـالألف
أعــطــاك صــورتــه فـي كـل مـؤتـلف
فــأحــرفُ الرقـم والألفـاظ دائرة
مـا بـيـن مـؤتـلفٍ مـنـهـا ومـخـتلف
وإنْ تمادتْ إلى ما لا انقضاء له
فـإنَّ مَـرجـع عـقـبـاهـا عـلى الألف
لولا تـــألُفُهـــا وسِـــرُّ حـــكــمــتِه
لم تـدرِ أمـراً و لانهياً فقفْ وخفْ
وفــي أوامــره إن كــنــت ذا بـصـر
سِــرٌ عــجــيـبٌ ولكـن غـيـر مـنـكـشـفْ
لا يأمر الله بالفحشا وقال لمن
عـصـاه وعـداً له فـاركـضْ ولا تـقفْ
وليـس يـبـدو الذي قـلناه من عجبٍ
فــي أمــر امــرهـمُ إلاّ المـعـتـرف
يـا رحـمـةً وسـعـتْ كـلَّ الوجودِ فما
يـشـذُّ عـنـهـا وجـودٌ فـاعـتـبـر وقِف
ولا يـرى الله فـي شـيـء يـعـنُّ له
مــمــا له عــنَّ إلاّ صــاحـبُ الغـرف
أو مـن يـجـود إذا أثـرى بـنـعمته
أو مـن يـكـون مـن الرحمن في كنف
لذا أقــام له عــذراً بــمـا صـدرت
أوامر منه في القربى وفي الزلَف
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك