لما تفضلتَ في حقي وقمتَ إلى
2 أبيات
|
154 مشاهدة
لمـا تـفـضـلتَ فـي حـقي وقمتَ إلى
نـصـري وبـلغـتني بالجودِ أغراضي
كـسـوتَ عِـرضَـكَ دِرعاً بالمديحِ فإن
اردَتهُ كان سيفاً في العِدا ماضي
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك