لمّا تَكَلّمتُ كانَ النُّطقُ لي شركاً

6 أبيات | 256 مشاهدة

لمّـا تَـكَـلّمـتُ كانَ النُّطقُ لي شركاً
وَالنُّطـقُ فـخٌّ لِصَـيـدِ الحاذقِ الفَطِنِ
وصِـرتُ فـي قـفـصِ الإفـتـاءِ محتَبساً
فــيــهِ أُغــذّى بـمـرّ الهـمِّ والحـزَنِ
فَــقُــلتُ أســكـتُ عـلّي أن يـخـلّصَـنـي
حُـسـنُ السّكوتِ مِنَ الأَحزانِ والمِحَنِ
وَقــلت أَجـهـلُ عِـلمـاً أَنّ مَـعـرِفـتـي
لي آفــةٌ وَبِــجَهــلي راحَــةُ البــدَنِ
وَقلت إِن مِتُّ أَحيا في الدُّنى فَرحاً
مِــن مــاتَ عـاشَ بِـعَـيـشٍ طـيّـبٍ حـسـنِ
فَـلم يـفـدنـيَ شَـيـئاً ما ذكرت سِوى
زيــادة الهـمِّ وَالمَـولى يُـخـلّصـنـي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك