لما تَلطَّفتَ حتى صحَّ وَعْدُكَ لي
للشاعر ظافر الحداد
1
لمـا تَـلطَّفـتَ حـتى صحَّ وَعْدُكَ لي
في مَقْصِدي وَثِقتْ بالنجحِ آمالىِ
2
يَفديك كلُّ عريضِ الجاهِ ليس له
جـودٌ يُـرَى غـيـرَ أعذار وأَعْلالِ
3
كــأن ســائَله فــيـمـا يُـحـاوله
مــنــه مُـسـائلُ أعـلامٍ وأطـلال
4
كـفَّتـ عن الخير كفٌّ منه باخِلة
كـأنـهـا بـيـن أَصْـفـاد وأغـلال
5
لأَشْـكـرَنّك شُكْرا لا انقضاءَ له
فإنْ أمُتْ شَكرتْك الدهرَ أقوالي
6
ومـا يُـكـافِـى عـلى فـضلٍ تُقَلِّدهُ
لكنه الجهدُ في فقري وإقلالي
تعليقات القراء 0