لما تمادَت عَوادي الدَهرِ في تَلفي
للشاعر حسن حسني الطويراني
1
لما تمادَت عَوادي الدَهرِ في تَلفي
وَطـالَ عُـمـري وَأعـيـتـها به الحيلُ
2
تـحـارب اليـأسُ والآمـالُ فاصطلحا
عَـلى التَـسـاوي فَـلا يَأسٌ وَلا أَملُ
تعليقات القراء 0