لَمّا تَمادى عَلى بِعادي
10 أبيات
|
225 مشاهدة
لَمّـا تَـمـادى عَـلى بِـعـادي
وَاِشـمَـتِ الصَـحـبَ وَالأَعادي
وَشَـردُ النَـومِ مِـن عُـيـونـي
وَاِضـرِمِ النـارَ فـي فُـؤادي
وَلَم أَجِــد مِــن هَـواهُ بَـدا
وَالوَجدُ مازالَ في اِزدِيادِ
فَـلا سَـبـيـلاً إِلى خَـلاصـي
وَلا مَـعـيـنـاً عَلى السُهّادِ
حَـمَـلتُ نَـفـسـي عَـلى وُقوفي
بِـالقُـربِ مِـن دارِهِ أُنـادي
وَمِــن جَــوايَ حَــمَـلتُ قَهـرا
بِــبــابِهِ حَــمــلَةَ الجَــوادِ
فَـطـارَ مِـن بَـعضِ نارِ قَلبي
وَقَــد تَــنَهَّدتُ كَـاِعـتِـيـادي
جُـزءٌ عَـلى الدارِ مِن شَواظِ
أَقُـل فـي الوَصـفِ مِـن زِنادِ
فَـأَحـرَقَ البـابَ دونَ عِـلمي
بِـغَـيـرِ قَـصدٍ وَلا اِرتِيادي
فَهَـل مِـنَ العَدلِ أَن أُجازي
وَلَم يَـكُـن ذاكَ مِـن مُـرادي
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك