لَمَّا خَلَونَا وَمَا مُدَّت إِلَيهِ يَدِي
للشاعر حمدون بن الحاج السلمي
1
لَمَّاـ خَـلَونَـا وَمَـا مُـدَّت إِلَيـهِ يَدِي
تَـعَـفُّفـاً نَـامَ نَـومـاً غَـيـرَ مَـقـصُودِ
2
وَنَـشـرُ أنـفَـاسِهِ تُـحـيِـي مَـوَاتَ هَوىً
وَنَظرَةٌ فِيهِ تُجرِي المَاءَ فِي العُودِ
3
وَالوَردُ مِـن خَـدِّهِ وَالزَّهـرُ مِـن فَمِهِ
يَــدعُــو لِقَـطـفٍ دُعَـاءً غَـيـرَ مَـردُودِ
4
رَجَـعـتُ عَـنـهُ وَطَرقُ النَّفسِ يَعثُرُ بِي
مَــخَــافَــةً مِــن فَـضِـيـحَـةٍ بِـمَـشـهُـودِ
5
لَولاَ الحَـيَـاءُ مِنَ الرَّقِيبِ جَلَّ عُلاً
وَرَدتُ مِــــن ثَــــغـــرِهِ ألَذَّ مَـــورُودِ
6
وَصُــنــتُهُ بِــقَــمِــيـصٍ مِـن مَـعَـانَـقَـةٍ
مُــزَرَّرٍ بِــالتِــثَــامٍ غَــيــرِ مَـعـدُودِ
تعليقات القراء 0