لما دعا ابنُ عبيد والهُدى سطعا

9 أبيات | 286 مشاهدة

لمـا دعـا ابـنُ عـبـيـد والهُدى سطعا
أجــبــتــه ويـجـاب المـرء حـيـن دعـا
والعِـرس مـا ربـحـت مـن حـقـهـا فلها
لأنــه مِــلكــهـا والربـح قـد تـبـعـا
كــانــت مــطــلقـة بـعـد الدخـول وإن
قـبـلا أرى القول عندي مطلقاً شرُعا
وإن يــكــن مــثـبـتـاً فـي مـاله فـله
مـا غَـلّ والمـال عـن تـصـريـفـه مَنَعا
وإن يـكـن بـاعـهـا بـيـع الخـيار به
فـمـا نـمـاه لهـا فـليـتـرك الطـمـعا
إنَّ الصــداق لمــهـر العِـرس وهـولهـا
مــلك تــحــل بـه والمـهـر قـد شـرعـا
هـذا وأرجـوك فـي مـثـل السـؤال ترى
في الفقد خلقاً له ما بالهدى سطعا
وســل لمــا هــو عـانٍ فـي زمـانـك ذا
ومـا تـكـون بـه فـي العـلم مـنـتفعا
واسـتـفـتِ نـفـسـك واحذَرْ من دسائسها
وكــن لســنَّةــِ خــيـر الخـلق مـتّـبـعـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك