لَمّا دَعا داعي أَبي الأَشبالِ
15 أبيات
|
1979 مشاهدة
لَمّـا دَعـا داعـي أَبـي الأَشـبـالِ
مُــــبَــــشِّراً بِــــأَوَّلِ الأَنـــجـــالِ
سَــعَــت سِــبــاعُ الأَرضِ وَالسَـمـاءِ
وَاِنــعَــقَــدَ المَــجــلِسُ لِلهَــنــاءِ
وَصَـــدَرَ المَـــرســـومُ بِـــالأَمــانِ
في الأَرضِ لِلقاصي بِها وَالداني
فَــضــاقَ بِــالذُيــولِ صَـحـنُ الدار
مِــن كُــلِّ ذي صــوفٍ وَذي مِــنـقـارِ
حَـتّـى إِذا اِسـتَـكـمَـلت الجَـمـعِيَّه
نـادى مُـنادي اللَيثِ في المَعِيَّه
هَــل مِــن خَــطـيـبٍ مُـحـسِـنٍ خَـبـيـر
يَــدعــو بِـطـولِ العُـمـرِ لِلأَمـيـر
فَـنَهَـضَ الفـيـلُ المُـشـيرُ السامي
وَقــالَ مــا يَــليــقُ بِــالمَــقــام
ثُــمَّ تَــلاهُ الثَــعــلَبُ السَــفـيـرُ
يُــنــشِــدُ حَــتّــى قـيـلَ ذا جَـريـر
وَاِنــدَفَــعَ القِـردُ مُـديـرُ الكـاسِ
فَــقــيــلَ أَحــسَــنــتَ أَبــا نُــواسِ
وَأَومَــأَ الحِــمــارُ بِــالعَــقـيـرَة
يُــريــدُ أَن يُــشَــرِّفَ العَــشــيــرَه
فَــقــالَ بِــاِســمِ خـالِقِ الشَـعـيـر
وَبــاعِــثِ العَــصـا إِلى الحَـمـيـر
فَـــأَزعَـــجَ الصَـــوتُ وَلِيَّ العَهـــدِ
فَــمــاتَ مِــن رَعــدَتِهِ فـي المَهـدِ
فَــحَــمَــلَ القَــومُ عَــلى الحِـمـارِ
بِــجُــمــلَةِ الأَنـيـابِ وَالأَظـفـارِ
وَاِنــتُــدِبَ الثَــعــلَبُ لِلتَــأبـيـن
فَـقـالَ فـي التَـعـريـضِ بِالمِسكين
لا جَـــــعَـــــلَ اللَهُ لَهُ قَــــراراً
عــاشَ حِــمــاراً وَمَــضــى حِــمــارا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك