لَمّا رَأَيتُ عَدِيَّ ضَمرَةَ فيهِمُ
للشاعر ساعدة بن العجلان
1
لَمّـا رَأَيـتُ عَـدِيَّ ضَـمـرَةَ فـيهِمُ
وَذَكَـرتُ مَـسعوداً تَبادَرَ أَدمُعي
2
وَلَقَـد بَـكيتُكَ يَومَ رَجلِ شُواحِطٍ
بِـمَـعـابِـلٍ نُـجُـفٍ وَأَبـيـضَ مِقطَعِ
3
شُـقَّتـ خَـشـيـبَـتَهُ وَأُبـرِزَ أَثـرُهُ
فـي صَـفحَتَيهِ كَالطَريقِ المَهيعِ
4
يـا رَمـيَـةً مـا قَد رَمَيتُ مُرِشَّةً
أَرطاةَ ثُمَّ عَبَأتُ لِاِبنِ الأَجدَعِ
5
وَرَمَـيـتُ فَـوقَ مُـلاوَةٍ مَـحـبوكَةٍ
وَأَبَـنـتُ لِلأَشـهـادِ حَـزَّةَ أَدَّعـي
6
بَـيـنَ المُـصَـعِّدِ وَالمُصَوِّبِ رَأسَهُ
وَأَقـولَ شِـقِّ شِـمـالِهِ كَـالأَضـرَعِ
7
وَلَحَـفـتُهُ مِـنـهـا حَـليفاً نَصلُهُ
حَـدّي كَـحَـدِّ الرُمـحِ لَيسَ بِمَنزَعِ
8
فَـطَـلَعـتُ مِـن شِـمـراخِهِ تَيهورَةً
شَـمّـاءَ مُـشـرِفَـةً كَـرَأسِ الأَصلَعِ
9
أَهـوي عَـلى أَشرافِها لا أَتَّقي
كَـذَفـيفِ فَتخاءِ القَوادِمِ سَلفَعِ
10
تَـغـدو فَتُطعِمُ ناهِضاً في عُشِّها
صُـبـحاً وَيُؤرِقُها إِذا لَم يَشبَعِ
تعليقات القراء 0