هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

لِمنِ القَلبُ المُعنَّى وبمَن

للشاعر ابن غلبون الصوري

1
لِمــنِ القَــلبُ المُـعـنَّى وبـمَـن
فــأرَى وَجــداً شَــديــداً وشَـجَـن
2
وهُــمــا فــي أنَّةــٍ أســمَــعُهــا
فـتـحـسَّسـ مَـن مِـنَ الرُكبانِ أن
3
إنَّ فـي القَـلبِ أُمُوراً لا أرَى
خـالِيـاً مِـنـهـا عـلَيها مُؤتَمَن
4
وأَحــــاديــــث إِذا هَـــمَّ بِهـــا
مَـدمَـعـي قـالَت له لا تَـفـعلَن
5
وبَــخــيــلٍ فــإذا جــادَ فَــمــا
شِـئتَ مـن سُـخـطٍ وتَـعـدِيـدٍ ومَـن
6
خـــالَفـــت شـــيـــمــتُهُ صُــورَتَه
فـهـوَ مـا بـيـنَ قَـبـيـحٍ وحَـسَـن
7
كــلَّمــا واصَــلنــي عــاتَــبَـنـي
طـالَ ذا العَـتـبُ وواصَـلت فَهَن
8
مـا لِكـأسِـي أصـبـحَـت تُمزَجُ لي
دُونَ نَـــدمـــانــي بِهَــمٍّ وحَــزَن
9
ونَــــدِيـــمـــي وُدُّهُ مـــن طَـــرَبٍ
وسُــرُورٍ أن تــكـونَ الكـأسُ دَن
10
غــيــرُ مَـذمـومٍ عَـلَيـهـا إنَّمـا
يُـنـصِـفُ الخـلُّ بـإنـصافِ الزَّمَن
11
وبِهــذا خــالَفَ الدَّهــرَ فَــمــا
أحــدٌ خـالَفَ إِلا ابـن الحَـسَـن
12
أبَـــداً يُـــعــدي عَــلى أيَّاــمِه
لمــن اســتَــعــداهُ سِـرّاً وعَـلَن
13
داخِــلاً فــي كـلِّ بـابٍ سـالِكـاً
للمَـعـالي والنَّدى فـي كـلِّ فَن
14
كــلُّ مــا عـزَّ مـن المـالِ غَـدا
بـأبـي البِـشـرِ ذَليـلاً مُـمتَهَن
15
لَيــسَ يــرجُـو راحـةً فـي راحـةٍ
قـد أقـامَ الجـودُ فـيها وسَكَن
16
كـم جَـزيـلٍ سـامَـنـي الحَمدَ بهِ
واشـتَـراهُ فـرأى أن قَـد غَـبَـن
17
يَقتَني الحمدَ إذا قِيل اقتَنَى
عَــرضَ الدُّنــيـا بـخـيـلٌ فَـخَـزَن
18
فَــليَــنَــل مـا يَـتَـمـنَّى فَـلَكَـم
مـــرَّةٍ قـــال لراجِــيــهِ تَــمَــن
19
وأشَــدُّ المـال نَـفـعـاً للفَـتـى
مـا غـدا أو راحَ لِلحَـمـدِ ثَمَن
20
والمــذمَّاــتُ إذا مــا رَشَــقَــت
بــسِهــامٍ فــالعَــطِــيَّاــتُ جُـنَـن

عن القصيدة

«لِمنِ القَلبُ المُعنَّى وبمَن» قصيدة للشاعر ابن غلبون الصوري، أحد شعراء العصر العباسي، عدد أبياتها 20 بيتاً ، نُظمت على البحر الرمل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ن». مطلعها: «لِمــنِ القَــلبُ المُـعـنَّى وبـمَـن ... فــأرَى وَجــداً شَــديــداً وشَـجَـن». ولـابن غلبون الصوري قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الرمل

تعليقات القراء 0