هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

لِمَن المطِيُّ المذكَياتُ حَنينا

للشاعر إبراهيم الطويجن

1
لِمَـن المـطِـيُّ المـذكَـيـاتُ حَنينا
المـبـقِـيـاتُ لَنـا أَسـىً وَشُـجُـونا
2
الطـائِشـاتُ وَقَد جَرى قَبلَ النَوى
بَـذلُ البَـراقِـعِ أَوجُهـا وَعـيُـونا
3
الحـــامـــلاتُ وَهُــنّ هِــيــفٌ ضُــمَّرٌ
كَــثـبـانَ رَمـلٍ فَـوقَهـا وَغُـصُـونـا
4
الصـادِيـاتُ وَفِـي مَـجـاري سَـيرِها
دَمــعٌ مُــطِــرنَ بَـوَبـلِهِ وَسُـقِـيـنـا
5
هُـنَّ المَـطـايـا عَـوَّضَـت مِن طائِها
يَــومَ الفِــراق لِكــلِّ صَــبٍّ نُـونـا
6
وَهَــفَــت نُـفُـوسُهُـمُ عَـلى آثـارِهـا
إِن مُـتـنَ مُـتـنَ وَإِن حَيين حَيينا
7
يـا أَيُّهـا الغـادُون إِنّ حُـشاشَتي
يَـومَ النَـوى ذَهَبت مَع الغادِينا
8
ضـاعَـت غَـداةَ البَـينِ وَهِيَ أَمانَةٌ
لَو كـانَ أَودعَهـا الغَرامُ أَمِينا
9
قَـد شَـفَّهـا مِـن حُبِّ لَيلى ضِعفُ ما
قَـد شَـفَّ قِـدمـاً قَيسَها المَجنُونا
10
أَعيا الطَبيبُ لَها فَهَل مِن شافِعٍ
لِجُـفُـونِهـا يُـشـفِـيـنَ أَن يَـقضِينا
11
كَـم مُـرهَـفـاتٍ حَـكّـمـت فـي مُهجَتي
تِـلكَ الجُـفـون وَمـا نَزَعنَ جُفُونا
12
يَرمِينَ مِن مَرضى اللحاظِ رَواشِقاً
تَـقـضـي وَإِن أَمـرَضـنَ لَم يُـبرِينا
13
يـا وَقـفَةً لي بَينَ جَرعاءِ الحِمى
أَصـلى بِهـا حِـيـنـاً وَأُحـرقُ حِينا
14
أَورِي مِـن الأَشـواقِ زنداً قادِحاً
وَأُسِـيـلُ مِـن نُـطَفِ الدُموع عُيُونا
15
وَأُسـائِل الأَطـلالَ عَـن أَطـلالِها
لَكِــنَّهـا لا تُـسـئِلُ التَـبـيِـيـنـا

عن القصيدة

«لِمَن المطِيُّ المذكَياتُ حَنينا» قصيدة للشاعر إبراهيم الطويجن، أحد شعراء المغرب والأندلس، عدد أبياتها 15 بيتاً ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ن». مطلعها: «لِمَـن المـطِـيُّ المـذكَـيـاتُ حَنينا ... المـبـقِـيـاتُ لَنـا أَسـىً وَشُـجُـونا». ولـإبراهيم الطويجن قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0