لَم أَدرِ أَنَّ نِبالَ الغُنجِ وَالكَحَلِ
29 أبيات
|
293 مشاهدة
لَم أَدرِ أَنَّ نِــبــالَ الغُـنـجِ وَالكَـحَـلِ
تَـحـتَ السَـوابِـغِ تُـصـمـي مُهـجَةَ البَطَلِ
لَعَـــلَّ طَـــرفَــكَ مِــن أَســمــائِهِ ثُــعَــلٌ
كَــذَلِكَ الرَمــيُ مَــنــســوبٌ إِلى ثُــعَــلِ
لَواحِــظٌ حــاذَرَت أَلحــاظَــنــا فَــغَــدَت
بِـصـارِمِ الغُـنـجِ تَـحـمـي وَردَةَ الخَـجَلِ
لَقَــد تَــعَــدَّت عَــليـنـا غَـيـرَ راحِـمَـةٍ
فَــظَــلَّلَ الحُــسـنُ ظِـلّاً غَـيـرَ مُـنـتَـقِـلِ
لِلَّهِ لَيــلَتُــنــا بِــالمَـجـمَـعَـيـنِ وَقَـد
حـالَت وَتَـذكـارُهـا في القَلبِ لَم يَحُلِ
لَيــلٌ تَــنَـعَّمـتُ فـي وَصـلِ الفَـتـاةِ بِهِ
حَــتّــى تَـوَهَّمـتُ أَنَّ البَـدرَ مِـن قِـبَـلي
لَمـيـاءُ جـادَت لَنـا بِالوَصلِ إِذ عَلِمَت
أَنَّ التَـــرَحُّلـــَ قَـــد زُمَّتـــ بِهِ إِبــلي
لَزَّت إِلى صَـــدرِهـــا صَـــدري مُـــوَدَّعَــةً
وَزَوَّدَتــنــي مِــنَ الإِرشــافِ وَالقُــبَــلِ
لَمّـا أَحَـسَّتـ بِـوَشـكِ البَـيـنِ فَـاِنسَفَحَت
دُمــوعُ مُــنــتَــحِــبٍ فــي إِثـرِ مُـرتَـحِـلِ
لا حَـت صُـروفُ النَوى حُزناً وَقَد نَثَرَت
عَــقــيـقَ أَدمُـعِهـا مِـن نَـرجِـسِ المُـقَـلِ
لَجَّتــ فَــقُــلتُ لَهــا كَــيـمـا أُعَـلِّلُهـا
كَــمَــن يُــعَـلَّلُ بَـعـدَ النَهـلِ بِـالعَـلَلِ
لَعَــلَّ إِلمــامَــةً بِــالجِــزعِ نــابِــتَــةً
كَـيـمـا يَهُـبُّ نَـسـيـمُ البُـرءِ في عِلَلي
لَوَت إِلَيَّ عِــــــنـــــانَ الذُلِّ قـــــائِلَةً
عَــلامَ تَــعــجَــلُ الأَســفــارِ وَالنُـقَـلِ
لِمَــن تُــؤَمِّلــُ بِــالإِعـسـارِ قُـلتُ لَهـا
عَــلى اِبـنِ أَرتُـقَ بَـعـدَ اللَهِ مُـتَّكـَلي
البـاسِـمِ الثَـغـرِ وَالأَبـطـالُ عـابِـسَةٌ
وَالمُـخـصِـبِ الرَبـعِ وَالأَرضونَ في مَحَلِ
لِمَـــن أَضـــاءَت بِـــنـــورِ اللَهِ دَولَتُهُ
كَـــأَنَّهـــا غُــرَّةٌ فــي جَــبــهَــةِ الدُوَلِ
لَهُ يَـــراعٌ وَعَـــضــبٌ مــا جَــرى وَبَــرى
إِلّا قَــضــى وَمَــضــى بِـالرِزقِ وَالأَجَـلِ
لُذنــا بِهِ فَــرَأَيــنــا مِــن مَــنـاقِـبِهِ
مـا لا تُـشـاهِـدُهُ الأَبـصـارُ فـي رَجُـلِ
لَيــثٌ أَضــافَــت سَــجــايــاهُ حَــمـاسَـتَهُ
إِلى السَـمـاحِ وَنـاطَ العِـلمَ بِـالعَـمَلِ
لَكَ الفَـضـائِلُ يـا نَـجـمَ المُـلوكِ لَقَد
جَـرَيـتَ في المَجدِ جَريَ النَومِ بِالمُقَلِ
لَزِمــتَ حَــدَّ التُــقـى عَـن كُـلِّ فـاحِـشَـةٍ
حَــتّــى كَــأَنَّكــَ مَــعــصــومٌ عَــنِ الزَلَلِ
لَرُبَّ لَيـــلِ عَـــجـــاجٍ كـــانَ أَنـــجُـــمَهُ
شُهـبُ الصَـفـاحِ وَأَطـرافُ القَنا الذُبُلِ
لَذَّ الوَغـى لِلمَـواضـي فَـاِنـثَـنَت طَرَباً
بِهِ وَمــاسَ القَـنـا كَـالشـارِبِ الثَـمِـلِ
لَولا فَــرارُ الأَعـادي مِـن يَـديـكَ بِهِ
لَأَصـبَـحـوا فـي فَـمِ الأَيّـامِ كَـالمَـثَلِ
لَقَــيــتَهُــم بِــجِـيـادٍ قَـد كَـفِـلتَ لَهـا
أَن لا تَرى الشوسُ مِنها صورَةَ الكَفَلِ
لي أَيُّهـا المَـلِكِ المَـنـصـورِ فـيكَ فَمٌ
مـا صـاغَ قَـبـلَكَ تِـبـرَ المَدحِ في رَجُلِ
لَهَـوتُ عَـن مَـدحِ أَهـلِ الأَرضِ مُـرتَـفِعاً
عَـنـهُـم وَعَـضـبُ لِسـانـي غَـيـرُ ذي فَـلَلِ
لَو كــانَ مِــثـلُكَ مَـوجـوداً نَـظَـمـتُ بِهِ
أَضـعـافَ مـا نَـظَـمـوا فيهِ ذَوو الطَوَلِ
لَكَ الوِلايَــةُ فَــاِرقَ فــي عُـلاكَ عَـلى
هــامِ السَــمــاكِ بِـعِـزٍّ غَـيـرِ مُـنـتَـقِـلِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك