لَم تَرَ عَيني مِثلَ عُروَةَ خُلَّةً
للشاعر الحُطَيئَة
1
لَم تَــرَ عَــيـنـي مِـثـلَ عُـروَةَ خُـلَّةً
وَمَولىً إِذا ما النَعلُ زَلَّ قِبالُها
2
وَأَنـتَ اِمـرُؤٌ نَـجَّيـتَـنـي مِن عَظيمَةٍ
مَـخـوفٍ رَداهـا أَو شَـديـدٍ وَبـالُها
3
وَمَــجــدٍ لِأَقــوامٍ شَــآهُــم طَـلَبـتَهُ
بِـنَـفـسِ كَـريـمٍ صَـونُها وَاِبتِذالُها
4
وَأَحـلى مِـنَ التَـمـرِ الجَنِيِّ وَعِندَهُ
بَـسـالَةُ نَـفـسٍ إِن أُريـدَ بَـسـالُهـا
5
وَأَقـوَلُ مِـن قُـسٍّ وَأَمـضـى إِذا مَـضى
مِنَ السَيفِ إِذ مَسَّ النُفوسَ نَكالُها
6
وَأُدمٍ كَــأَرآمِ الظِــبـاءِ وَهَـبـتَهـا
مَـراسـيـلَ مَـشـدودٍ عَـلَيها رِحالُها
تعليقات القراء 0