لَم يَبقَ بَيني وَبَينَ الحَقِّ تِبياني
للشاعر الحلاج
1
لَم يَبقَ بَيني وَبَينَ الحَقِّ تِبياني
وَلا دَليـــلٌ بِـــآيـــاتٍ وَبُـــرهــانِ
2
هَــذا تَــجـلي طُـلوعِ الحَـقِّ نـائِرَةٌ
قَـد أَزهَـرَت فـي تَـلاليها بِسُلطانِ
3
لا يَـعـرِفُ الحَـقَّ إِلّا مَـن يَـعـرِّفُهُ
لا يَـرِفُ القِـدَمِيَّ المُحدَثُ الفاني
4
لا يُـسـتَـدَلُّ عَـلى الباري بِصَنعَتِهِ
رَأَيـتُـم حَـدَثـاً يَـنـبـي عَـن أَزمانِ
5
كــانَ الدَليـلُ لَهُ مِـنـهُ إِلَيـهِ بِهِ
مـن شـاهد الحَقّ في تَنزيلِ فُرقانِ
6
كــانَ الدَليـلُ لَهُ مِـنـهُ إِلَيـهِ لَهُ
حَـقّـاً وَجَـدنـاهُ بِـل عِـلماً بِتِبيانِ
7
هَـذا وُجـودي وَتَـصـريـحـي وَمُعتَقَدي
هَــذا تَــوَحُّدُ تَـوحـيـدي وَإيـمـانـي
8
هَـذى عِـبـارَةُ أَهـلِ الأَنـفِـرادِ بِهِ
ذَوي المَــعــارِفِ فــي سِـرٍّ وَإِعـلانِ
9
هَــذا وُجـودُ وُجـودِ الواجِـديـنَ لَهُ
بَـنـي التَـجـانُـسِ أَصـحابي وَخُلّاني
تعليقات القراء 0