لم يظلم الدهرُ في أن حاف مجتهداً

6 أبيات | 247 مشاهدة

لم يظلم الدهرُ في أن حاف مجتهداً
عــليــكـم آلَ عـيـسـى حـيْـفَ مُـضـطـغِـنِ
كـنـتـم شَـجـاهُ فـلم يـصـمـد لغـيركُمُ
ولم يَــمْـلِ سـهـمُهُ عـنـكـم إلى سَـنـنِ
كــم مــن فــعـالٍ لكـم ضـدٌّ لسـيـرتـه
عـنـه انـطـوى لكُـمُ طـرّاً على الإحنِ
كـم مـن كـسـيـر له أنـهـضـتموه وقد
أرداه فــهــو لَقــىً ذو أعــظُـمٍ وُهُـنِ
وكـم فـللتم شَبا الأظفار منه بما
ظــاهــرتُــمُ دون كـفـيـه مـن الجُـنـن
لهـفـي لأَعـظـمـهـم حـلمـاً وأكـرمـهم
خِـيـمـاً وأَعـصـمـهـم مـن حادث الزمن

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك