لَم يَقضِ ذو الشَجوِ مِمَّن شَفَّهُ أَرَبا

8 أبيات | 366 مشاهدة

لَم يَـقـضِ ذو الشَجوِ مِمَّن شَفَّهُ أَرَبا
وَقَـد تَـمـادى بِهِ زَيـغُ الهَوى حِقَبا
فـي إِثـرِ غـانِـيَـةٍ لَم تُـمـسِ طِـيَّتُها
إِلّا المُـنـى أَمَـمـاً مِنّا وَلا صَقَبا
إِذا أَقــولُ صَــحـا عَـنـهـا يُـعـاوِدُهُ
رَدعٌ يَهـيـجُ عَـلَيـهِ الشَوقَ وَالطَرَبا
وَالدَمـعُ لِلشَـوقِ مِـتـباعٌ فَما ذُكِرَت
إِلّا تَـرَقـرَقَ دَمـعُ العَـينِ فَاِنسَكَبا
لَم يُسلِهِ النَأيُ عَنها حينَ باعَدَها
وَلَم يَنَل بِالهَوى مِنها الَّذي طَلَبا
فَهـوَ كَـشِـبـهِ المُعَنّى لا يَموتُ وَلا
يَـحـيـا وَقَـد جَـشَّمـَتهُ بِالهَوى تَعَبا
مُـرَنَّحـُ العَـقـلِ قَد مَلَّ الحَياةَ وَمَن
يَـعـلَق هَوى مِثلِها يَستَوجِبِ العَطَبا
سَـيـفـانَـةٌ أوتِـيَـت في حُسنِ صورَتِها
عَـقـلاً وَخُـلقـاً نَبيلاً كامِلاً عَجَبا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك