لم يَنْهَهُ العَذلُ لكِنْْ زَادَه لَهَجَا
13 أبيات
|
218 مشاهدة
لم يَــنْهَهُ العَـذلُ لكِـنْْ زَادَه لَهَـجَـا
والعـذلُ مـمـا يَـزيدُ المُستهامَ شَجَى
أضَـعْـتَ نُـصـحَـكَ فِـيـمـن ليـس يـسـمَـعهُ
ولا يَـرى فـي ضَـلالاتِ الهـوى حَرَجَا
ما قلبُه حاضرُ النّجوَى فيردَعُهُ الن
نَــاهِـي ولا نَهـيَهُ فـي سـمـعِهِ وَلَجَـا
مُــدلَّهٌ فــارقَ الأحــبـابَ أغْـبَـطَ مَـا
كـانُـوا وكـانَ بِهـم جـذلانَ مُـبتهِجَا
يـسـتـخـبـرُ الدّارَ عـنهم صبوةً فإذا
أَعـيَـتْ عـليـهِ جـوابـاً ناحَ أَو نَشَجا
فـاضَـت بِـقَـانِي الدّمِ المنهلّ مقلتُهُ
فـــكـــلُّ راءٍ رآهـــا ظـــنّهــا وَدَجَــا
يـا ويْـحَهُ مِـن جـوىً يغدُو عليه ومِنْ
جَـوىً يَـرُوحُ إذا ليـلُ الهـمـومِ دَجَـا
أَفِدي خيالاً سَرَى ليلاً فأَشرَقَتِ الد
دُنـيـا بأَنوارِه والصبحُ ما انْبَلَجَا
عـجـبـتُ مـنـهُ تـخـطّـى الهولَ مُعترِضاً
أَرضَ العِـدا وَوُشَـاةَ الحـيِّ كـيفَ نَجَا
إِذا رأَيـتُ حَـبَـابَ الرّاحِ مُـنـتـظـمـاً
ذكـرتُ ذاكَ الرُّضَـابَ العذبَ والبَلَجَا
يَـا لي مـن البَـيـنِ لا زالَت مَطِيَّهُمُ
حَـسْـرَى إذا إرتَـحَـلَت مـعـقولَةً بِوَجَى
سَـارَت بـإِنـسـانِ عَـيـني في هَوادِجِهَا
فـمـا رَأَتْ مَـنـظَـراً مـن بَعدِهِمْ بَهِجَا
فــارقـتُهُـم فـكـأَنّـي مـا سُـرِرتُ بِهِـم
يَـومـاً وقـد عِـشْتُ مسروراً بِهمِ حِجَجَا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك