هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

لم يَنْهَهُ العَذلُ لكِنْْ زَادَه لَهَجَا

للشاعر أسامة بن منقذ

1
لم يَــنْهَهُ العَـذلُ لكِـنْْ زَادَه لَهَـجَـا
والعـذلُ مـمـا يَـزيدُ المُستهامَ شَجَى
2
أضَـعْـتَ نُـصـحَـكَ فِـيـمـن ليـس يـسـمَـعهُ
ولا يَـرى فـي ضَـلالاتِ الهـوى حَرَجَا
3
ما قلبُه حاضرُ النّجوَى فيردَعُهُ الن
نَــاهِـي ولا نَهـيَهُ فـي سـمـعِهِ وَلَجَـا
4
مُــدلَّهٌ فــارقَ الأحــبـابَ أغْـبَـطَ مَـا
كـانُـوا وكـانَ بِهـم جـذلانَ مُـبتهِجَا
5
يـسـتـخـبـرُ الدّارَ عـنهم صبوةً فإذا
أَعـيَـتْ عـليـهِ جـوابـاً ناحَ أَو نَشَجا
6
فـاضَـت بِـقَـانِي الدّمِ المنهلّ مقلتُهُ
فـــكـــلُّ راءٍ رآهـــا ظـــنّهــا وَدَجَــا
7
يـا ويْـحَهُ مِـن جـوىً يغدُو عليه ومِنْ
جَـوىً يَـرُوحُ إذا ليـلُ الهـمـومِ دَجَـا
8
أَفِدي خيالاً سَرَى ليلاً فأَشرَقَتِ الد
دُنـيـا بأَنوارِه والصبحُ ما انْبَلَجَا
9
عـجـبـتُ مـنـهُ تـخـطّـى الهولَ مُعترِضاً
أَرضَ العِـدا وَوُشَـاةَ الحـيِّ كـيفَ نَجَا
10
إِذا رأَيـتُ حَـبَـابَ الرّاحِ مُـنـتـظـمـاً
ذكـرتُ ذاكَ الرُّضَـابَ العذبَ والبَلَجَا
11
يَـا لي مـن البَـيـنِ لا زالَت مَطِيَّهُمُ
حَـسْـرَى إذا إرتَـحَـلَت مـعـقولَةً بِوَجَى
12
سَـارَت بـإِنـسـانِ عَـيـني في هَوادِجِهَا
فـمـا رَأَتْ مَـنـظَـراً مـن بَعدِهِمْ بَهِجَا
13
فــارقـتُهُـم فـكـأَنّـي مـا سُـرِرتُ بِهِـم
يَـومـاً وقـد عِـشْتُ مسروراً بِهمِ حِجَجَا

عن القصيدة

«لم يَنْهَهُ العَذلُ لكِنْْ زَادَه لَهَجَا» قصيدة للشاعر أسامة بن منقذ، أحد شعراء العصر الأيوبي، عدد أبياتها 13 بيتاً ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «ج». مطلعها: «لم يَــنْهَهُ العَـذلُ لكِـنْْ زَادَه لَهَـجَـا ... والعـذلُ مـمـا يَـزيدُ المُستهامَ شَجَى». ولـأسامة بن منقذ قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0