لَوْلاَ الحِمَى وَصَبَايَا بِالْحِمَى عُرُبُ

16 أبيات | 226 مشاهدة

لَوْلاَ الحِـمَـى وَصَـبَـايَا بِالْحِمَى عُرُبُ
مَا كَانَ فِي البَارِقِ النَّجْدِيِّ لي أَرَبُ
حَــلَّتْ عُــقُــودَ اصْـطِـبَـارِي دُوْنَهُ حُـلَلٌ
حُـقُـوُقـهَـا كَـارتِـيَـاحـاتِـي لَهَـا تَجِبُ
وَفِــي رِيَــاضِ بِــيـوُتِ الحَـيِّ مِـنْ إِضَـمٍ
وَرْدٌ جَــنِــيٌّ وَفِـي أَكْـمَـامِهَـا القُـضُـبُ
يَـسْـقِـي الأَقَـاحِـيَ مِـنْهَا قُرْقُفٌ فإِذَا
لاَحَ الحَـبَـابُ عَـلَيْهَـا فَاسْمُهُ الشَّنَبُ
يَـقْـضِـي بِهَـا لِعُـيُـونِ النَّاظِرينَ عَلَى
كُــلِّ القُــلُوبِ قَــضَــاءٌ مَــا لَهُ سَـبَـبُ
إِلاَّ تَــمَــارُضَ أَجْــفَــانٍ إِذَا سَــلَبَــتْ
فَـمُـقْـتَـضَى هَمِّهَا المَسْلُوبُ لاَ السَّلَبُ
وَلِي لَدَى الحِـلَّةِ الفَـيْحَاءِ غُصْنُ نَقَا
يَهْــفُــو فَــيَــجْــذِبُهُ خَـفْـقٌ فَـيَـنْـجَـذِبُ
لاَ يَـقْـدِرُ الحِـبُّ أنْ يُـخْـفِـي مَحَاسِنَهُ
وَإِنَّمـَا فِـي سَـنَـاهُ الْحُـجْـبُ تَـحْـتَـجِـبُ
أُعَــاهِــدُ الرَّاحَ أَنَّى لاَ أُفَــارِقُهَــا
مِـنْ أَجْـلِ أَنَّ الثَّنَايَا شِبْهُهُا الحَبَبُ
وَأَرْقُـبُ البَـرْقَ لاَسُـقْـيَـاهُ مِـنْ أَربَى
لَكِــــنَّهــــُ مِـــثْـــلُ خَـــدَّيْهِ لَهُ لَهَـــبُ
يَـا سَـالِمـاً فِـي الهَوَى مِمَا أُكَابِدُهُ
رِفْــقَـاً بِـأَحْـشَـاءِ صَـبٍّ شَـفَّهـَا الوَصَـبُ
فَـالأَجْـرُ يَـا أَمَـلي إِنْ كُـنْـتَ تَكْسِبُهُ
مِــنْ كُــلِّ ذِي كَــبِــدٍ حَــرَّاءَ تَـكْـتَـسِـبُ
يَــا بَــدرَ تَـمٍّ مُـحَـاقِـي فِـي زِيَـادَتِهِ
مــا أَنْ تَــنْـجَـلِي عَـنْ أُفْـقِـكَ السُّحـُبُ
صَـحَـا السُّكَارَى وَسُكْرِي فِيكَ دَامَ وَمَا
لِلسِّكــْرِ مــن سَــبَـبٌ يُـرْوَى ولاَ نَـسَـبُ
قَـدْ أَيَّسـَ الصَّبـْرَ وَالسِّلـْوَانَ أَيْـسَـرُهُ
وَعَــاقَــبَ الصِّبــَّ عَــنْ آمَـالِهِ الوَصَـبُ
وَكُـلَّمَـا لاَحَ يَـا دَمْـعِـي وَمِـيـضُ سَـنىً
تَهْـمِـي وَإِنْ هَـبَّ يَـا قَـلْبِـي صَباً تَجِبُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك