لَولا المُؤَيَّدُ مَدَّ اللَهُ مُدَّتَهُ
للشاعر ابن عبدون
1
لَولا المُـــــؤَيَّدُ مَـــــدَّ اللَهُ مُــــدَّتَهُ
مـا كـانَ لي فـي سِـوى بَغدادَ مِن أَربِ
2
فَــلَم أَكُــن وَسِــوى بَــغــدادَ لي أَمَــلٌ
فـيـهـا كَـمـا كُـنـتُ فـي أَهلي بِمُغتَربِ
3
وَإِن نَـبَـت حِـمـصُ بـي وَاللَهُ يَـعـصِـمُها
رَكِـبـتُهـا عَـزمَـةً تَـشـأى الكَـواكِب بي
4
وَللمُــــــؤَيّــــــد مَـــــدَّ اللَّهُ مُـــــدَّتَهُ
رَأيٌ يُـغـالِطُ شُهـبَ اللَيـلِ فـي القُـطُبِ
5
لَم يَــنــتَـقِـب وَجـهُهُ لِلسُـمـرِ مـشـرعـةً
وَإِنَّهــُ مِــن حَــيــاءِ الوَجـهِ فـي نُـقُـبِ
6
يَـشـأى المُـسـاجِـل فـي بَـأسٍ وَفـي كَرَم
وَيَملَأُ الدَلوَ في العَليا إِلى الكَرَبِ
7
تَــراهُ إِن تَــدعُهُ يَــومَــي نَـدى وَوَغـىً
النـار فـي عَـرفَـجٍ وَالمـاء فـي صَـبَـبِ
8
إِلَيــكَ مِــنّــي أَعَــزَّ اللَهُ نَــصـرَكَ مـا
أَبـقَـتهُ أَيدي السّرى وَالبيدِ وَالنُوَبِ
9
جــاءَتــكَ تــرقــصُ أَردان الكَــلامِ بِهِ
سَــوابِــح تَــأكُـلُ الغَـبـراءَ بِـالخَـبَـبِ
تعليقات القراء 0