لَولا دِفاعُكَ يَومَ العَقرِ ضاحِيَةً

6 أبيات | 249 مشاهدة

لَولا دِفــاعُــكَ يَـومَ العَـقـرِ ضـاحِـيَـةً
عَــنِ العِــراقِ وَنــارُ الحَــربِ تَـلتَهِـبُ
لَولا دِفــاعُـكَ عَـنـهُـم عـارِضـاً لِجِـبـاً
لَأَصـبَـحوا عَن جَديدِ الأَرضِ قَد ذَهَبوا
لَمّا اِلتَقوا وَخُيولَ الشامِ فَاِجتَلَدوا
بِـالمَـشـرِفِـيَّةـِ فـيـهـا المَوتُ وَالحَرَبُ
خَـلّوا يَـزيـدَ فَـتـى الأَزدَيـنِ مُنجَدِلاً
بِـالعَـقـرِ مِـنـهُـم وَمِـن سـاداتِهِم عُصَبُ
حــامــى عَــلَيـهِ شِـنـانٌ فـي كَـتـيـبَـتِهِ
وَأَســلَمَــتــهُ هُــنــاكَ الحُــتُّ وَالنَــدَبُ
فَــمــا الشَــجــاعَــةُ إِلّا دونَ نَـجـدَتِهِ
وَلا المَـــواهِـــبُ إِلّا دونَ مــا يَهَــبُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك