لَولا دِفاعُكَ يَومَ العَقرِ ضاحِيَةً
للشاعر الفَرَزدَق
1
لَولا دِفــاعُــكَ يَـومَ العَـقـرِ ضـاحِـيَـةً
عَــنِ العِــراقِ وَنــارُ الحَــربِ تَـلتَهِـبُ
2
لَولا دِفــاعُـكَ عَـنـهُـم عـارِضـاً لِجِـبـاً
لَأَصـبَـحوا عَن جَديدِ الأَرضِ قَد ذَهَبوا
3
لَمّا اِلتَقوا وَخُيولَ الشامِ فَاِجتَلَدوا
بِـالمَـشـرِفِـيَّةـِ فـيـهـا المَوتُ وَالحَرَبُ
4
خَـلّوا يَـزيـدَ فَـتـى الأَزدَيـنِ مُنجَدِلاً
بِـالعَـقـرِ مِـنـهُـم وَمِـن سـاداتِهِم عُصَبُ
5
حــامــى عَــلَيـهِ شِـنـانٌ فـي كَـتـيـبَـتِهِ
وَأَســلَمَــتــهُ هُــنــاكَ الحُــتُّ وَالنَــدَبُ
6
فَــمــا الشَــجــاعَــةُ إِلّا دونَ نَـجـدَتِهِ
وَلا المَـــواهِـــبُ إِلّا دونَ مــا يَهَــبُ
تعليقات القراء 0