لولا ديارك يا سلمى لما سفحت

11 أبيات | 159 مشاهدة

لولا ديـارك يـا سـلمـى لمـا سـفحت
عيني الدموع لبرق في الدجى ساري
ولا تــمـيـز قـلبـي مـن لظـى حـرقـي
ولا غـدا مـدمـعـي مـن لوعـتي جاري
ولا تـهـتـكـت مـن وجـدي وقـد لمـعت
انــوارك الزهــر او نـار بـاشـجـار
تـهـدي اليـهـا قـلوبـاً طالما طلبت
حــقـائقـاً حـجـبـت مـن تـحـت اسـتـار
لم انـس ليـلة جـبـت الحـي وهـي به
تــلوح للعـيـن فـي بـعـد عـن الدارِ
وقــد احـاطـت بـهـا اسـرار عـزتـهـا
وصـاح داعٍ لديـهـا مـن هـو الطـاري
فــارتــج عــرش وجــودي ثــم دك بــه
ثــم انــطــوى سـائري عـنـي وآثـاري
واسـتـغـرقـتـنـي عـنـي فـي اشـعـتـها
واسـتـعـلنـت لي مـن مـشكاة اطواري
حـتـى وجـدت وجـودي عـيـنـهـا فـبـها
وحــدت نــفــسـي عـن سـؤلي واوطـاري
ثـم انـفـصـلت فـاسـمعت الخطاب فما
غــيــري الطــروب بـالحـان ومـزمـار
الكــل شــفــع ولكـن قـد جـمـعـت بـهِ
جــمـعـي فـرنـت بـه عـيـدان اوتـاري

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك