لولا رجائي ثانياً للقائه
للشاعر أبو الحسن الجرجاني
1
لولا رجــائي ثـانـيـاً للقـائه
مـا كـنـتُ أَحـيا ساعةً في نأيهِ
2
سَــكَـنٌ له أبـداً فـؤادي مـسـكـنٌ
مـا مَـلَّ يـومـاً فيه طولُ ثوائِه
3
غُـصـنٌ إذا مـا مـادَ في ميدانه
أسـدٌ إذا مـا هـاجَ فـي هيجائهِ
4
فـي جـفـن نـاظـرِه وجَـفن حُسامِه
سـيـفـان مـخـتـلفان في أنحائهِ
5
فـبـواحـدٍ يـسـطـو عـلى أحـبابهِ
وبــواحـدٍ يـسـطـو عـلى أعـدائِه
6
قَـمَـرٌ غـدا رُوحـي وراحَ مُفارقي
والجسمُ بالروح امتساكُ بقائِه
7
فَـتـعَـجُّبـي أن عِـشـتُ بعد فِراقِه
وتَــحَــسُّري إن مُـتُّ قـبـل لقـائِه
8
لو لم أَرِد بَـصَـري لرؤية وَجههِ
ما كنتُ ذا حِرصٍ على استبقائهِ
تعليقات القراء 0