لو شاءَ بَلّ بها ذُيولَ الحِندِسِ
للشاعر ابن قلاقس
1
لو شـاءَ بَـلّ بـهـا ذُيولَ الحِندِسِ
واعـتـاضَهـا مـن صُـبـحهِ المتنفّسِ
2
لكــنــه جـحـدَ الغـرامَ وخـاف أن
يـوحـي إليـك بـها لسانُ الأكؤُسِ
3
فـاحـبِـسْ أعـنَّتـَهـا لديـكَ فـحسبُه
طــرْفٌ عــنــانُ دمـوعِه لم يُـحـبَـسِ
4
بـيـن الحُـمـيّـا والمُـحـيّـا نسبةٌ
أوَ لسـتَ تـسمعُ بالنهارِ المُشمِسِ
5
أذكـرْتُه الزمـنَ القـديـمَ وإنما
أذكرتُه الزمن القديم وما نَسي
6
دهـــرٌ كـــأنّ صــبــاحَه ومــســاءهُ
يـتـنـازعـانِ صـفـاتِ أشْـنَـبَ ألْعَسِ
7
لطـمَ الشـقـيـقُ عـليـه صفحةَ خدّهِ
وأفـاضَ دمـعَ الطّـلّ طَـرْفَ النرجِسِ
8
حــتـى إذا أفـلت نـجـوم كـمـاله
والتـف صـبـح كـؤوسـه بـالحـنـدسِ
9
أدِمِ الغـرامَ فـإن بـكـيت فإنما
هـذي الدمـوع حَبابُ تلك الأكؤسِ
10
ولقـدْ قـدَحْـتَ زِنـادَ شـوقٍ طـالما
أورى شَـرارَ المَـدْمَـع المـتـبـجّسِ
تعليقات القراء 0