لَو كُنتُ أَخشى مَعادي حَقَّ خَشيَتِهِ

4 أبيات | 147 مشاهدة

لَو كُـنـتُ أَخـشـى مَـعـادي حَـقَّ خَـشيَتِهِ
لَم تَسمُ عَيني إِلى الدُنيا وَلَم تَنَمِ
لَكِــنَّنـي عَـن طِـلابِ الديـنِ مُـحـتَـبِـلٌ
وَالعِلمُ مِثلُ الغِنى وَالجَهلُ كالعَدَمِ
يُـــحـــاوِلونَ دُخــولي فــي سَــوادِهِــمُ
لَقَــد أَطـافـوا بِـصَـدعٍ غَـيـرِ مُـلتَـئِمِ
مـا يَـغلِبونَ النَصارى وَاليَهودَ على
حُــبِّ القُــلوبِ وَلا العُــبّـادَ للصَّنـَمِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك