لَو كُنتُ جاراً لِشَمسِ الملكِ ما خَطَرَت

4 أبيات | 305 مشاهدة

لَو كُـنـتُ جاراً لِشَمسِ الملكِ ما خَطَرَت
مَــســاءَتــي لِصُــروفِ الدَهــرِ فـي خَـلَدِ
وَكــانَ أَرفَــعَ مِــن كــيــوانَ مَــنــزِلَةً
قَــدري وَأَمــنَــعَ مِــن عِـرّيـسَـةِ الأَسَـدِ
لكِــنَّنـي بَـيـنَ قَـومٍ مـا رَعـوا ذِمَـمـي
فـيـهِـم وَلا أَخَـذوا مِـن عَـثـرَةٍ بِـيَدي
الحــابِــســيــنَ أَوانَ الخِـصـبِ كَـلبَهُـم
وَالمَوقِدي النارِ بَينَ السَجفِ وَالنَضَدِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك