هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

لَو كُنتُ جاراً لِشَمسِ الملكِ ما خَطَرَت

للشاعر ابن عُنَيْن

1
لَو كُـنـتُ جاراً لِشَمسِ الملكِ ما خَطَرَت
مَــســاءَتــي لِصُــروفِ الدَهــرِ فـي خَـلَدِ
2
وَكــانَ أَرفَــعَ مِــن كــيــوانَ مَــنــزِلَةً
قَــدري وَأَمــنَــعَ مِــن عِـرّيـسَـةِ الأَسَـدِ
3
لكِــنَّنـي بَـيـنَ قَـومٍ مـا رَعـوا ذِمَـمـي
فـيـهِـم وَلا أَخَـذوا مِـن عَـثـرَةٍ بِـيَدي
4
الحــابِــســيــنَ أَوانَ الخِـصـبِ كَـلبَهُـم
وَالمَوقِدي النارِ بَينَ السَجفِ وَالنَضَدِ

عن القصيدة

«لَو كُنتُ جاراً لِشَمسِ الملكِ ما خَطَرَت» قصيدة للشاعر ابن عُنَيْن، أحد شعراء العصر الأيوبي، عدد أبياتها 4 أبيات ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «د». مطلعها: «لَو كُـنـتُ جاراً لِشَمسِ الملكِ ما خَطَرَت ... مَــســاءَتــي لِصُــروفِ الدَهــرِ فـي خَـلَدِ». ولـابن عُنَيْن قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0