لَو كُنتُ جاراً لِشَمسِ الملكِ ما خَطَرَت
للشاعر ابن عُنَيْن
1
لَو كُـنـتُ جاراً لِشَمسِ الملكِ ما خَطَرَت
مَــســاءَتــي لِصُــروفِ الدَهــرِ فـي خَـلَدِ
2
وَكــانَ أَرفَــعَ مِــن كــيــوانَ مَــنــزِلَةً
قَــدري وَأَمــنَــعَ مِــن عِـرّيـسَـةِ الأَسَـدِ
3
لكِــنَّنـي بَـيـنَ قَـومٍ مـا رَعـوا ذِمَـمـي
فـيـهِـم وَلا أَخَـذوا مِـن عَـثـرَةٍ بِـيَدي
4
الحــابِــســيــنَ أَوانَ الخِـصـبِ كَـلبَهُـم
وَالمَوقِدي النارِ بَينَ السَجفِ وَالنَضَدِ
تعليقات القراء 0