لو كنت كالمتنبي في جراءته

9 أبيات | 238 مشاهدة

لو كـنـت كـالمـتـنـبي في جراءته
وفــي التــحــدي لحــسـاد وأعـداء
لطـرت فـوق بـسـاط الريح منصلتا
ســيـفـا يـمـزق مـا آذاك مـن داء
قـد سـار وصـف له فـي سعره مثلا
للفـن والفـن عـنـدي فوق إنشائي
يـا مـنـسـي الناس آلاما لعلتهم
عوفيت واسلم كعيسى في سويدائي
أعــدّ ســاعـات قـرب مـوشـك ثـمـلا
كــراهــب بـيـن تـسـبـيـح وإصـغـاء
إنـي عـلى الحب قد نشئت لا عوض
عــنــه لروحــي أو ســر لإحـيـائي
ومــا الجـمـال سـوى نـد لروعـتـه
أو تــوأم بــيـن أطـيـاف وأضـواء
أهـلا بـعـودك للأحـيـاء تـسعدهم
وتـنـشـر النـور فيهم بعد ظلماء
الحـب والحـسن في كفيك قد رفعا
للمـهـتـديـن فيما يجزيك إطرائي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك