هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

لو لم تنل من لماها الراح أنعاما

للشاعر سليمان الصولة

1
لو لم تـنـل من لماها الراح أنعاما
مــا صـار راووقـهـا كـالدر إن عـامـا
2
فــعـاطـنـيـهـا عـلى ورد الخـدود طـلاً
كـالورد عـاطـاه كـافـور النـعامى ما
3
مــن كــف غــانــيــة تــركــيــةٍ تــركــت
ألحـاظـهـا العـرَب العـربـاء أعـجـاما
4
لا يـفـقـهـون حـديـثـاً حـيـن تـسـألهـم
عـنـهـا فـتـحـسـبـهـم فـي الحي أنعاما
5
بــاتــت تــنــولنــي مــن كـان عـانـسـةٍ
فـي الدن جـاماً ومن عذب اللَمى جاما
6
فـخـلتـهـا بـيـن كـاسـات الطـلا قـمراً
يــســتــعـرض الشـهـب أفـراداً وإتـآمـا
7
فــي روضــةٍ مـن ريـاض الشـام يـانـعـةٍ
يــعــمــهــا الزهــر وضــاحـاً وبـسـامـا
8
كــأنــه فــي ربــاهــا جــيــش مــلحـمـةٍ
مــدت عــليــه غــصــون الدوح أعـلامـا
9
أو فـتـيـةٌ حـول مـاء النـهر تنظر في
صــحــائف مــلأتــهــا الريــح أرقـامـا
10
تــلك التـي لامـنـي شـيـخـي وعـنـفـنـي
فــيــهــا وحــيـن رآهـا لام مـن لامـا
11
فــيــا لهــا فُـنُـقـاً دُرْمـاً مـرافـقـهـا
يـحـظـى مُـرافِـقُهـا مـنـهـا بـمـا رامـا
12
أعـطـى الجـمـال لهـا مـن لين قامتها
رمـحـاً ومـن لحـظـهـا الوسنان صمصاما
13
لولا انــتــظـام ثـنـايـاهـا ورقـتـهـا
مــا رق شــعــري ولا أصـبـحـت نـظّـامـا
14
ولا أرانــي الهــوى لولا لواحــظـهـا
ســيــفــاً لأفــئدة الســلوان جــرّامــا
15
مـا حـيـلتـي فـيـه والأجـفـان قـائمـةٌ
مــقــامــه إن صـحـا للفـتـك أو نـامـا
16
أعــطـى لأهـدابـهـا البـاري مـآربـهـا
فــخــلتــهــا لفــؤاد المــلك أقـلامـا
17
ليــثٌ يــهــاب فــؤاد الدهــر صــولتــه
فــيــوســع النــاس إعــزازاً وإكـرامـا
18
بـــضُّ الطـــويـــة لو طـــاءت ركــائبــه
عـــلى وجـــوه اليــالي صــرن أيــامــا
19
لا يتقي اللوم في شوط السماحة وال
تــقــوى ولو صــارت الأمــلاك لوّامــا
20
أعرى المشاكل بالرأي السديد من ال
إبــهـام فـانـقـلب الإبـهـام إعـلامـا
21
فــيــا له بــطــلاً دكَّ الريــا وبــنــى
للعــدل والفــضــل أســواراً وأعـلامـا
22
مــن ســادةٍ طــهــر الرحـمـن فـطـرتـهـم
واخــتــارهـم لجـمـيـع النـاس حـكّـامـا
23
مــا ســاق حــبُّ الحـنـا للشـر ذا قـدمٍ
إلّا وأفــرد عــنــه الســاق والهـامـا
24
بـالأمـس كـنّـا ضـحـايـا جـارنـا فـغدا
بــئس الضــحــيــة لمــا مـهـد الشـامـا
25
هــــذا بــــذاك وعـــدنـــا للوداد وإن
عــادوا فــصــارمــه مــا زال صــرّامــا
26
يـا جـوهر الشرف التام الذي انقسمت
أعــداؤه بــســيــوف الروع أقــســامــا
27
المــلك دائرةٌ تــقــســيــمــهــا عــســرٌ
مـا دمـت فـيـهـا لهـامِ الغـي قـسّـامـا
28
أعـمـلت رأيـك فـانـجـاب الفـسـاد وأن
قـذت البـلاد وأبـقـيـت الصـفـا تـاما
29
ولو دعـا غـيـرك المـولى المجيد لها
صــارت لخــنــصــر نـابـليـون خـاتـامـا
30
فــلا بــرحــت ســديــد الرأي ذا هـمـمٍ
تــغـادر الشـوس يـوم الروع أغـنـامـا
31
ودمــت بــرّاً تــرى الدنــيــا مـحـبـتـه
فــرضــاً ومــدحــتــه وحــيــاً وإلهـامـا

عن القصيدة

«لو لم تنل من لماها الراح أنعاما» قصيدة للشاعر سليمان الصولة، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 31 بيتاً ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «م». مطلعها: «لو لم تـنـل من لماها الراح أنعاما ... مــا صـار راووقـهـا كـالدر إن عـامـا». ولـسليمان الصولة قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0