ليلُ الجسوم إذا ولَّتْ منازلُه

11 أبيات | 256 مشاهدة

ليــلُ الجــســوم إذا ولَّتْ مـنـازلُه
فــأنّ فــجـرَ ضـيـاءِ الصـبـح نـازله
لذا أتـى بـالضـحـى عـقـيـبَ رحـلته
ورقــبــت عــنــد بــاقــيــه دلائله
وأضـحـك الروضُ أزهـاراً وقـد رقصتْ
مـــن الغـــصــونِ بــأوراقِ غَــلائِلهْ
ومــا تــبــسَّمــ إلا كــي يـفـرحـنـا
فـــلاحَ يـــانــعــه إذ راحَ ذابــلُه
إنَّ التـقـي الذي في الروض مسكنه
هــو الصــدوق الذي عــدت فـضـائله
كما الشقي الذي في الارض مسكنه
هــو الكــذوب الذي تــردى رذائله
وصـاحـبُ البـرزخ الأعـرافُ مـنـزله
زُمَّتـــْ لرحـــلتـــه عـــنــا رَواحــله
اليـسـرُ شيمةُ ذا والعسر شيمةُ ذا
لولا عـطـاءُ الغني ما نيلَ نائله
مـنـه تـعـالى وما كانت مقالةٌ من
قـد كـان مـنـطـقـه عـيـنـاً يـقابله
كـان التـولي له مـن أصـلِ نـشـأته
فـــمـــن تــولَّى تــولَّتــه أبــاطــله
مـن نـازعَ الحـقَّ فـي شيء يكون له
فـــلن يـــنــازعــه إلا مــقــابــله

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك