لي بِاِمتِداحِكَ عَن ذِكرِ الهَوى شُغُلُ

87 أبيات | 205 مشاهدة

لي بِـاِمـتِـداحِـكَ عَـن ذِكـرِ الهَـوى شُـغُلُ
وَبِــاِرتِــيـاحِـكَ عَـن عَـيـشِ الصِـبـا بَـدَلُ
وَكَـيـفَ يَـعـدوكَ بِـالتَـأمـيـلِ مَـن بَـلَغَت
بِهِ عَــطــايــاكَ مــا لَم يَــبـلُغِ الأَمَـلُ
أَسـرَفـتَ وَاِخـتَـصَـرَ القَـومُ الَّذينَ مَضَوا
فَهَـل عَـلِمـتَ بِـصـافـي الفِكرِ ما جَهِلوا
وَلا أُقـــيـــمُ لَهُــم عُــذراً بِــجَهــلِهِــمُ
لَكِــن أَقــولُ مُــحِــقّـاً جُـدتَ إِذ بَـخِـلوا
مـا جُـرتَ عَـن طُـرُقِ العَلياءِ إِذ عَدَلوا
عَـنـهـا وَجُـرتَ عَلى الأَموالِ إِذ عَدَلوا
وَهَــبــتَهــا كَـرَمـاً قَـبـلَ السُـؤالِ بِـلا
مَــنٍّ وَمَــنَّوا وَمــا مَـنّـوا وَقَـد سُـئِلوا
يــا مُــسـمِـعـي فِـقـراً تَـفـضـيـلُهـا لَزَمٌ
وَمــوسِــعــي مِــنَــنـاً تَـفـصـيـلُهـا جُـمَـلُ
قُـسٌّ وَسَـحـبـانُ وَالقَـومُ الأُلى فَـصُـحـوا
لَو يَـسـمَـعـونَ الَّذي أَسـمَـعـتَـني ذَهِلوا
لا يَــبــلَغــونَ إِذا أَفـكـارُهُـم تَـعِـبَـت
مِــعــشـارَ قَـولِكَ فـيـنـا حـيـنَ تَـرتَـجِـلُ
فُـــتَّ الوَرى بِـــأَيـــادٍ كُـــلُّهــا هُــطُــلٌ
عَــلى المُــنــى وَعَــوادٍ كُــلُّهــا قُــتُــلُ
فَــمــا لَنــا فـي حَـيـاةٍ عَـنـكَ مُـنـدَفَـعٌ
وَالرِزقُ طَــوعُــكَ فــيـمـا شِـئتَ وَالأَجَـلُ
فَــليَــســلُ مَــجـدَكَ رَغـمـاً لا مُـجـامَـلَةً
مَــن مــالَهُ نــاقَــةٌ فــيــهِ وَلا جَــمَــلُ
وَلا لَهُ فـــي يَـــمـــيـــنٍ بَــرَّةٍ صَــدَقَــت
قَـــولٌ وَلا بِـــيَـــمـــيـــنٍ بَـــرَّةٍ عَــمَــلُ
وَلَو رَأَتــــكَ مُــــلوكٌ أَنــــتَ تـــاجُهُـــمُ
لَأَذعَــــنــــوا وَأَقَــــرّوا أَنَّهـــُم خَـــوَلُ
وَهَــل لَهُــم طَــمَــعٌ أَن يَــلحَــقـوكَ وَقَـد
بَــلَغــتَ مــا لَم يَــنَــل آبــاؤُكَ الأُوَلُ
مَـن لَم يَـديـنـوا لِمَن دانَ الزَمانُ لَهُ
وَلَم يَـدُوا مِـن حُماةِ الرَوعِ مَن قَتَلوا
تُـغـني عَنِ السُمرِ في الهَيجا عَزائِمُهُم
فَــيَــطــعَـنـونَ العِـدى شَـزراً وَهُـم عُـزُلُ
وَلَو غَـــزَوا مَـــكَّةــً إِذ جــاهِــلِيَّتــُهــا
قُــرَيــشُ لَم تُــعــبَـدِ العُـزّى وَلا هُـبَـلُ
مَــضَــوا وَخَــلَّوا أَحــاديــثــاً مُــخَــلَّدَةً
تُحدى بِها في الدَياجي الأَينُقُ الذُلُلُ
وَنُـبـتَ عَـنـهُـم وَقَـد طـاحَ الزَمـانُ بِهِم
نِــيــابَــةَ البــيــدِ لَمّـا حُـطِّمـَ الأَسَـلُ
تَــنَــقَّلــَ الشــامُ فـيـكُـم بُـرهَـةً وَأَتـى
مِــن صِـدقِ عَـزمِـكَ مـا زالَت بِهِ النُـقَـلُ
أَكــلاؤُهُ بِــشِــفــارِ المُــرهَـفـاتِ حِـمـىً
وَمــاؤُهُ بَــيــنَ مَــركــوزِ القَــنـا غَـلَلُ
وَدونَ قَـــدرِكَ مـــا أَصـــبَـــحــتَ مــالِكَهُ
فَـاِحـكُـم فَـأَمـرُكَ فـي الآفـاقِ مُـمـتَـثَلُ
مـا بَـعـدَ قَـولِ مَـليـكِ الأَرضِ كَيفَ أَخي
مِـــن مَـــطـــلَبٍ دونَهُ مَـــطــلٌ وَلا عِــلَلُ
أَثــنــى عَــلَيــكَ لَدُن شــافَهــتَ حَـضـرَتَهُ
وَنــابَــتِ الكُــتــبُ لَمّــا بـانَ وَالرُسُـلُ
مُـــجَـــدِّداً فــيــكَ أَمــراً لا يَــخُــصُّ بِهِ
سِـــواكَ كُـــلُّ جَـــديـــدٍ عِـــنـــدَهُ سَــمَــلُ
لَقَــــد أَحَــــلَّكَ إِذ آخــــاكَ مَــــنــــزِلَةً
لا المُـشـتَـري طـامِـعٌ فـيـهـا وَلا زُحَلُ
وَقَـــد أَظَـــلَّكَ مِـــن تَـــشــريــفِهِ مِــنَــحٌ
عَــلى صُــنــوفِ العُـلى وَالعِـزِّ تَـشـتَـمِـلُ
وَمِـــن مَـــلابِـــسِهِ مـــا فَــخــرُهُ أَبَــداً
بـــاقٍ عَـــلَيــكَ إِذا مــا رَثَّتــِ الحُــلَلُ
وَمِــن نَـفـائِسِ مـا قَـد كـانَ مُـمـتَـطِـيـاً
جُــردٌ يَــعِــزُّ عَـلَيـهـا الغَـزوُ وَالقَـفَـلُ
زادَت حُــلاهــا وَلَو جــاءَتــكَ عــاطِــلَةً
مِـن خـالِصِ التِبرِ ما أَزرى بِها العَطَلُ
وَراءَهــا عَـلَمـا النَـصـرِ اللَذا كَـفَـلا
لِمَـــن أَظَـــلّا بِــعِــزٍّ لَيــسَ يُــنــتَــحَــلُ
مِـن عَـقـدِ مَـن عُـذِقَ النَـصرُ العَزيزُ بِهِ
فَــــمــــا لَهُ أَبَـــداً عَـــن ظِـــلِّهُ حِـــوَلُ
عَـــنَّتـــ لَهُ فُـــرَصٌ شَـــتّــى دَعــاكَ لَهــا
يــا مَــن بِهِ فُــرَصُ العَــليـاءِ تُهـتَـبَـلُ
وَقَــلَّدَ الأَمــرَ مَــيــمــونــاً نَـقـيـبَـتُهُ
لِلهَــولِ مُــقــتَــحِـمٌ بِـالنَـصـرِ مُـشـتَـمِـلُ
إِذا عَـرا الخَـطـبُ لَم يَـحـضُـر مَـشـورَتَهُ
مَــن فــيــهِ حِــرصٌ وَلا جُـبـنٌ وَلا بَـخَـلُ
وَكَــيــفَ يَــأمَـنُ أَبـنـاءُ الزَمـانِ سُـطـىً
أَبـــوهُـــمُ خــائِفٌ مِــن بَــطــشِهــا وَجِــلُ
رَوَّعـــتَهُ فـــي مَــقــامــاتٍ قَهَــرتَ بِهــا
حَــتّــى اِعــتَــراهُ عَــلى إِقــدامِهِ فَـشَـلُ
لا فَــلَّ عَــزمَـكَ صَـرفُ النـائِبـاتِ فَـكَـم
عَــــزَّت وَذَلَّت بِــــكَ الأَمــــلاكُ وَالدُوَلُ
وَالرومُ مَــن عَــلِمــوا حَــقّــاً بِــأَنَّهــُمُ
إِن سـالَمـوا سَلِموا أَو قاتَلوا قُتِلوا
وَلا سَـــلامَـــةَ إِلّا أَن يَـــجـــودَ لَهُــم
بِهـا أَبـوهـا فَـيَـنـأى الخَـوفُ وَالوَجَـلُ
يَــرجــونَ أَمــنــاً بِهِ تَـحـيـا نُـفـوسُهُـمُ
وَالأَمــنُ يَــنــزِلُ وَالأَرواحُ تَــرتَــحِــلُ
قَــتَــلتَ شَــطــرَهُــمُ خَــوفــاً وَشَــطــرُهُــمُ
يُــمــيــتُهُــم فَـرَحـاً إِدراكُ مـا سَـأَلوا
فَـاِفـخَـر فَـقَـبـلَكَ مـا أَبـصَرتُ سَيفَ وَغىً
يَــنـوبُ عَـن مَـضـرِبَـيـهِ الخَـوفُ وَالجَـذَلُ
أَتَــيــتَ ظــاهِــرَ أَنــطــاكِــيَّةــٍ عَــبَـثـاً
أَمــامَــكَ القــاتِــلانِ الرُعـبُ وَالوَهَـلُ
وَكُـــلُّ أَســـمَــرَ مــا فــي عــودِهِ طَــمَــعٌ
بَــعــدَ اللِقــاءِ وَلا فــي عــودِهِ خَـطَـلُ
وَكُـــلُّ أَبـــيَـــضَ مَـــضـــروبٍ بِـــشَــفــرَتِهِ
رَأسُ المُـــدَجَّجـــِ مَــضــروبٍ بِهِ المَــثَــلُ
وَكُــلُّ سَــلهَــبَــةٍ أَنــتَ الكَــفــيـلُ لَهـا
أَلّا يُـــصـــابَ لَهــا فــي غــارَةٍ كَــفَــلُ
دَهــمـاءَ كَـاللَيـلِ أَو شَـقـراءَ صـافِـيَـةٍ
تُـريـكَ فـي اللَيـلِ ثَـوبـاً حاكَهُ الأُصُلُ
مُــذَكِّراً بِــأَبــيــكَ المُــســتَــبــيــحِهِــمُ
بِـــالسَـــيـــفِ إِذ كُـــلُّ أَلفٍ فَــلَّهُ رَجُــلُ
عَــزَوا مِــئيــنَ أُلوفٍ فــي مِــئيـنَ فَـلَم
يَــثــبُــت لِضِــرغــامِ كَــعـبٍ ذَلِكَ الوَعِـلُ
فَـخَـلَّفـوا المُـلكَ إِذ جَـدَّ العِـراكُ بِهِم
نَهـبـاً مُـشـاعـاً وَلَولا ذاكَ مـا وَأَلوا
وَأُعــطِــيَ النَــصـرَ نَـصـرٌ يَـومَ قـارَعَهُـم
بِــعَــزمَــةٍ مــا لِمَــن أَمَّتــ بِهــا قِـبَـلُ
وَقَــد تَــخَــلَّصــتَ نَـصـراً مِـن حِـبـائِلِهِـم
وَالحَـولُ يَـفـعَـلُ مـا لا تَـفـعَـلُ الحِيَلُ
وَمِــن بَــدائِعِــكَ اِســتَــخــرَجــتَ جَـوهَـرَةً
غَــوّاصُهــا البــيــضُ وَالخَـطِـيَّةـُ الأَسَـلُ
وَقَـــد قَـــرَنــتَ بِهــا بِــالأَمــسِ لُؤلُؤَةً
بِــحــارُهــا مُـقـفِـراتُ البـيـدِ وَالحِـلَلُ
كَــريــمَــةَ البَــعــلِ وَالآبــاءِ زَيَّنـَهـا
أَصـــلٌ كَـــريــمٌ بِــعَــبــدِ اللَهِ يَــتَّصــِلُ
تَـشـكـو الحِـجالُ الَّتي تاهَت بِها زَمَناً
فِـراقَهـا بَـعـدَ أَن تـاهَـت بِهـا الكِـلَلُ
بَـــلَغـــتَ مـــا أَنـــتَ راجــيــهِ وَآمِــلُهُ
فــيــهِ وَلا بَــلَغَ الحُـسّـادُ مـا أَمَـلوا
لَكَ العَـطـايـا الَّتـي مـا شـابَهـا كَـدَرٌ
مَــعَ الخِــلالِ الَّتــي مـا شـانَهـا خَـلَلُ
عَــلى جَــمـيـعِ الَّذي تَـحـويـهِ مِـن نَـشَـبٍ
مِـــنَ المَـــكــارِمِ والٍ لَيــسَ يَــنــعَــزِلُ
مَـــواهِـــبٌ تَــخــلُفُ الأَنــواءَ غــائِبَــةً
وَيَـعـجِـزُ الغَـيـثُ عَـنـهـا وَهـوَ مُـحـتَـفِلُ
أَمّــا عُــفــاتُــكَ لا أَكـدَوا فَـمـا لَهُـمُ
إِذا المَــطــامِـعُ طـاحَـت عَـنـكَ مُـرتَـحَـلُ
جـــاءَت وَســـائِقُهــا وَخــدٌ وَســابِــقُهــا
إِلى حِــيــاضِــكَ يـا بَـحـرَ النَـدى عَـجِـلُ
فَـأَقـلَعَ المَـحـلُ عَـنـهُـم حـيـنَ مُـدَّ لَهُم
لِيَــرتَـعـوا فـي كَـلا إِنـعـامِـكَ الطِـوَلُ
يُــــقَـــبِّلـــونَ ثَـــرىً دامَـــت تُـــظَـــلِّلُهُ
سُـحـبُ النَـدى فَهـوَ فـي أَفـيـائِهـا خَضِلُ
لَم يَـظـفَـروا بِـطَـريـقٍ نَـحـوَ مُـلكِـكَ ما
تُـزاحِـمُ النـاسَ فـيـهِ الخَـيـلُ وَالإِبِـلُ
فَـالعـيـسُ تَـدرُسُ أَيدي الخَيلِ ما وَطَسَت
وَالمُــقــرَبـاتُ تُـعَـفّـي وَطـأَهـا القُـبَـلُ
فَــاِشــرَع لَهُـم طُـرُقـاً مـا ذُلِّلَت فَـلَقَـد
ضـاقَـت بِـمَـن جـاءَ يَـبـغـي جودَكَ السُبُلُ
وَاِســلَم وَلا زالَتِ الأَعــيــادُ عــائِدَةً
وَالعِــزُّ مُــقــتَــبَــلٌ وَالظِــلُّ مُــنــسَــدِلُ
ظَهَــرتَ فـيـنـا فَـأَقـرَرتَ العُـيـونَ وَمـا
يَــعــدو بَــقــاءَكَ مَـن يَـدعـو وَيَـبـتَهِـلُ
وَزانَ جَـــيـــشَـــكَ لَمّـــا ســارَ أَربَــعَــةٌ
إِن نـاضَـلوا نَضَلوا أَو فاضَلوا فَضَلوا
عَــلَوا جُـدوداً وَأَجـداداً فَـفَـخـرُهُـمُ ال
مُـــذاعُ مُـــتَّصـــِلٌ طَـــوراً وَمُـــنـــفَــصِــلُ
تَــفــصــيــلُهُ اِبـنُ بُـوَيـهٍ وَاِبـنُ زائِدَةٍ
وَعِــنــدَ نَــصــرٍ حَــليــفِ الجــودِ يَـتَّصـِلُ
وَأَنـــتَ يـــا أَكــرَمَ الآبــاءِ والِدُهُــم
فَــمَــجـدُهُـم فـي الوَرى مـاضٍ وَمُـقـتَـبَـلُ
بَــقــوا وَلا خَــيَّمــوا إِلّا عَــلى شَــرَفٍ
مَـدى الزَمـانِ وَلا خـامـوا وَلا خَمَلوا
يـا نـاصِـرَ الديـنِ بِالجِدِّ اِرتَقَيتَ إِلى
هَــذا المَــحَــلِّ عَــلى أَنَّ العُــلى نَـحِـلُ
وَبِـالحُـروبِ الَّتـي سَـعَّرتَهـا اِعـتَزَلَ ال
بِـلادَ مَـن لَم يَـكُـن مِـن قَـبـلُ يَـعـتَـزِلُ
وَلَيــسَ يَــجــتَــمِــعُ التَـدبـيـرُ وَالخَـلَلُ
إِذا تَـــفـــارَقَــتِ الأَســيــافُ وَالخِــلَلُ
لَقَـد مَـلَأتَ القَـوافـي فَـوقَ مـا وَسِـعَـت
فَــمــا لَهــا عَــنـكَ تَـعـريـدِ وَلا مَـيَـلُ
فَــضــائِلٌ مَــلَأَت شِــعــري بِــكَــثــرَتِهــا
مِـن أَن يَـفـوزَ بِهِ التَـشـبـيـبُ وَالغَـزَلُ
فَـاِسـمَـع لِمُـحـكَـمَـةٍ فـي الأَرضِ حـاكِـمَةٍ
كَــالشَــمـسِ مَـكَّنـَهـا مِـن بُـرجِهِ الحَـمَـلُ
سَــريــعَــةِ السَــيــرِ إِلّا أَنَّهــا أَبَــداً
تُــقــيــمُ فــي كُــلِّ أَرضٍ وَهــيَ تَــرتَـحِـلُ
وَلا تُــكَــرَّرُ فــي سَــمــعٍ فَــيَــحـدُثَ مِـن
تَــكــرارِهــا ضَــجَــرٌ مِــنــهـا وَلا مَـلَلُ
جَــلَّت صِــفــاتُــكَ عَـن قَـولٍ يُـحـيـطُ بِهـا
حَـتّـى اِسـتَـوى شـاعِـرٌ فـيـهـا وَمُـنـتَـحِلُ
مَـنـاقِـبٌ فـي أَقـاصـي الأَرضِ قَـد شُهِـرَت
فَـمـا اِعـتَـرى مُـطـنِـبـاً في وَصفِها خَجَلُ
أُعـيـذُ مَـجـدَكَ مِـن عَـيـنِ الكَـمـالِ فَـكَم
أَصـابَـتِ العَـيـنُ أَمـلاكـاً وَمـا كَـمَلوا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك