لِي في دَهِستانَ لا جادَ الغَمام لَها

9 أبيات | 190 مشاهدة

لِي في دَهِستانَ لا جادَ الغَمام لَها
اِلّا صَـواعِـقَ تَـرمـي النارَ وَالشُهُبا
ثـاوٍ ثَـوى مِـنـهُ فـي قَـلبي جَوى ضَرم
يَـشـبُّ كَـالسَـيـفِ حَـداً وَالسِـنـان شَبا
دَعـاهُ داعـي المَـنـايـا غَـير مُحتَسِبٍ
فَـراحَ يَـرفَـلُ عِـنـدَ اللَهِ مُـحـتَـسِـبـا
هِــلالُ حُــسـنٍ بَـدا فـي خـوطِ أَسـحـلَةٍ
قَــد كــادَ يَـقـمـرُ لَولا أَنـهُ غَـربـا
لَو يَـقـبـلُ المَـوتُ عَـنـهُ فِديَةً سَمَحَت
نَـفـسـي بِـأَنـفـسِ ذُخـرٍ دونَ مـا سَلَبا
لَكِـن أَبـى الدَهـرُ أَن تَـرزا فَجائِعُهُ
إِلّا عَـقـائِلُ مـا نَـحـويـهِ وَالنُـخُـبا
تَــراهُ قَــد نَـشَـبَـت فـيـنـا مَـخـالِبُهُ
فَـلَيـسَ يَـبـقـى لَنـا عَلقاً وَلا نَشَبا
لَئِن أَنــاخَ عَــلى وَفــري بِــنَــكـبَـتِهِ
فَـالديـنُ وَالعِرضُ مَوفُوران ما نَكَبا
أُقــابــلُ المُــرَّ مِـن أَحـكـامِهِ جَـلِداً
بِـالحِـلمِ وَالصَبرِ حَتّى يَقضِيَ العَجَبا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك