لي هاجر أَنفقت في تقريبه
للشاعر أحمد بن علوان
1
لي هـاجـر أَنـفـقـت فـي تـقـريبه
مـا احـتَـويـه ودمـت فـي تعذيبه
2
وَعزفت نفسي في هَواه عَن الهَوى
ووقـفـت أَسـراري عَـلى وجـدي بـه
3
وَفـرشـت خـدي تـحت أَقدام الورى
مـن أَجـله وَسـعـيـت فـي مـحـبوبه
4
وَطـلبـت طـيـب الوصل منه فردني
وَلَقَـد أَتـى مـنـي عَـلى مـطـلوبـه
5
لغــريـب مـعـنـاه تـغـرب خـاطـري
نَـفـسـي الفـداء وَخاطري لغريبه
6
فهوَ الحَبيب إِلي من بين الوَرى
وَحــبــيــبــه ومـحـب آل حـبـيـبـه
7
يـا روضـة أَضحى الجَمال بسوحها
مــتــبــسـمـاً لبـعـيـده وَقَـريـبـه
8
إنــي إلى ذاك الجــمــال لشـيـق
وطـلوعـه مـن بـعـد طـول غـروبـه
9
حَـتّـى مَـتـى وإِلامَ تـحـجب مقلتي
عـن وجـهـه وَمـنـاسـمـي عَـن طيبه
10
وَيـذيـب قَـلبـي وَهُـوَ يـهوى قربه
وَمـن العـجـائب عـاشـق لمـذيـبـه
11
وَيـصـاب مـنـه وَلَم يَـزل صـبا به
وَيـح المـصـاب المـبتلى بمصيبه
تعليقات القراء 0