ماذَا أَقُولُ لِرَبِّي حِينَ يَسْأَلُني

14 أبيات | 998 مشاهدة

مــاذَا أَقُــولُ لِرَبِّيــ حِــيــنَ يَــسْـأَلُنـي
إذَا بُـعِـثْـتُ غَـدًا فـي مَـعْـشَـرِ العَـرَبِـ؟
وَجِــئْتُ أَحْــمِــلُ مــن أخْـبَـارِهِـمْ قَـصَـصًـا
أَبْـــطـــالُهَــا كُــلُّ أَفَّاــكٍ وكُــلُّ غَــبِــي
مَـــاذَا أقُـــولُ، أقَــوْمِــي هَــؤلاءِ هُــمُ
إذا أحَــاطَ حِــمــاهــا مَــارِجُ الغَــضَــبِ
تُـرَايَ أَحْـمِـلُ عـنـهـمُ بَـعْـضَ مَـا حَـمَلوا
قَــرْنَ الهَــوانِ وإذْلالًا مــن الحِــقَــبِ
وَعَــنْ دُوَيْــلاتِ عَــصْــرٍ لســتُ أَعْــرِفُهــا
إلّا بِـــسِـــجْـــنٍ وجَـــلاّدٍ وَمُـــحْـــتَــجَــبِ
وَتَــشْــتَــرِي بِــغِــذَاءِ الجَـائِعِـيـنَ لَهُـمْ
سَـوْطًـا وَقَـيْـدًا ومِـذْيـاعًـا مِـنَ الخُـطَـبِ
هذَا أَبو الفتحِ، أَوْ هذا المُجاهِدُ أو
هــذا المُــفَــدَّى وهــذا فَــارِسُ العَــرَبِ
وَفِــي الهَــزائِمِ وَالأعْــداءُ تَــرْكُـلُنـا
فَــمَــا رَأيْــتُ حَــمِــيًّاــ أوْ رَأَيْـتُ أَبِـي
مَـاذَا أقـولُ؟ تَـحَـرَّرْنـا!! وَمَـا بَـرِحَـتْ
خُــيُــولُ أَبْــرَهَــةٍ فــي جَـيْـشِهـا اللَّجِـبِ
وَالفِـيـلُ يَـقْـتَـحِـمُ الْوادِي وَلَيْـسَ لَنَـا
مِـنَ الأَبـابِـيـلِ مـا يَـشْـفِـي من الكُرَبِ
عَــدْوُ الفَــوارِسِ دَوَّى فــي مَــعَــاقِـلنَـا
ونَـحْـنُ كَـالشَّاـةِ فـي عَـدْوَى مِـنَ الجَـرَبِ
مَــاذَا أقُــولُ وَحَــوْلِي مِــنْ عَـسَـاكِـرِهِـمْ
مِــليـونُ مَـاهِـرَةٍ فـي الرَّقْـصِ والطَّرَبِـ؟
قَـالوا: تِـريليُون عِنْدَ الغَرْبِ ثَرْوَتُنا
وَالشَّعــْبُ فــي دَرَكِ الإمْــلاقِ وَالسَّغــَبِ
فـي الرَّوْعِ مـا عَـادَ مـن ذِكْرَى لِعَنْتَرةٍ
وَاسْـتَـسْـلَمَ اليَـومَ عَالِي الرَّأْسِ لِلذَّنَبِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك