ماذا بِبَغدادَ مِن طيبِ الأَفانينِ

8 أبيات | 386 مشاهدة

مـاذا بِـبَـغـدادَ مِن طيبِ الأَفانينِ
وَمِــن عَــجــائِبَ وَلِلدُّنــيـا وَلِلدّيـنِ
مـا بَـيـنَ قُـطـرُبُّلـٍ فـالكَـرخِ نَرجَسَةٌ
تَــنــدى وَمَــنــبَـتُ خـيـريٍّ وَنِـسـريـنِ
تَـحـيا النُفوسُ إِذا أَرواحُها نَفَحَت
وَخَــرَّشَــت بَــيـنَ أَوراقِ الرَيـاحـيـنِ
سَقياً لِتِلكَ القُصورِ الشاهِقاتِ وَما
بِهـا مِـنَ البَـقَـرِ الإِنـسـيَّةِ العينِ
تَـسـتَـنُّ دِجـلَةَ فـيـمـا بَـينَها فَتَرى
دُهـمَ السَـفـيـنِ تَـعـالى كالبَراذينِ
مَـــنـــاظِــرٌ ذاتُ أَبــوابٍ مُــفَــتَّحــَةٍ
أَنـــيـــقَـــةٍ بِـــزَخــاريــفٍ وَتَــزيــنِ
فـيـها القُصورَ الَّتي تَهوي بِأَجنِحَةٍ
بِـالزائِريـنَ إِلى القَومِ المَزورينِ
مِــن كُـلِّ حَـرّاقَـةٍ يَـعـلو فَـقـارَتَهـا
قَـصـرٌ مِـنَ السـاجِ عـالٍ ذو أَسـاطينِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك