ماذا عَسى لِأَبي الفَضائِلَ أَن تُجيب
للشاعر عبد اللطيف الصيرفي
1
مـاذا عَـسى لِأَبي الفَضائِلَ أَن تُجيب
وَهـوَ المُـقَدَّمُ في البَلاغَةِ وَالنَجيب
2
ذو اللُبِّ عَبدُ القادِرِ المَنشي الَّذي
غَـنـيتُ بِهِ الطِلابَ عَن مَغنى اللَبيب
3
هُـنـا بَـعـيـدٌ فـي الحَـقـيـقَـةِ عِندَنا
فـي رَوضِهِ هُـوَ ذَلِكَ الغُـصـنُ الرَطـيـب
4
وَنَــحــا سَــبــيـلاً لِلوِدادِ وَمـا دَرى
أَنَّ الفُــؤادَ يُــعِــدُّهُ أَســنـى حَـبـيـب
5
فَــــلا شَــــكَــــرنَ هَـــنـــاءَهُ وَوَلاءَهُ
مـا اِهـتَـزَّ غُـصـنٌ أَو تَـغَـنّـى عَندَليب
6
وَأَخَــصَّهــُ بِــتَــحِــيَّةــٍ يَــطــوىي لَهــا
ريـحُ الصِـبـا مِـن نَـشـرِهِ مِسكاً وَطيب
7
وَأُســائِلِ المَـولى الكَـريـمُ تَـضَـرُّعـاً
بِـبَـقـائِهِ فَهـوَ السَـمـيـعُ المُـستَجيب
تعليقات القراء 0