ماذا يُخَبِّرُ ضَيفُ بَيتِكَ أَهلَهُ
للشاعر الإمام الشافعي
1
مـاذا يُـخَـبِّرُ ضَـيـفُ بَـيتِكَ أَهلَهُ
إِن سـيـلَ كَـيـفَ مَـعـادُهُ وَمَعاجُهُ
2
يَـقـولُ جاوَزتُ الفُراتَ وَلَم أَنَل
رِيّـاً لَدَيـهِ وَقَـد طَـغَـت أَمـواجُهُ
3
وَرَقيتُ في دَرَجِ العُلا فَتَضايَقَت
عَــمّــا أُريــدُ شِـعـابُهُ وَفِـجـاجُهُ
4
وَلَتُـخـبِـرَنَّ خَـصـاصَـتـي بِـتَـمَـلُّقي
وَالمـاءُ يُـخبِرُ عَن قَذاهُ زُجاجُهُ
5
عِـنـدي يَـواقـيـتُ القَـريضِ وَدُرُّهُ
وَعَــلَيَّ إِكـليـلُ الكَـلامِ وَتـاجُهُ
6
تَـربـى عَلى رَوضِ الرُبا أَزهارُهُ
وَيَـرُفُّ فـي نادِيَ النَدى ديباجُهُ
7
وَالشـاعِـرُ المِنطيقُ أَسوَدُ سالِخٌ
وَالشِـعـرُ مِـنـهُ لُعـابُهُ وَمُـجاجُهُ
8
وَعَـداوَةُ الشُـعَـراءِ داءٌ مُـعـضِـلٌ
وَلَقَد يَهونُ عَلى الكَريمِ عِلاجُهُ
تعليقات القراء 0