هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

ماسَ عَجَباً بِعَطفِهِ وَتَرَنَّح

للشاعر عبد اللطيف الصيرفي

1
مــاسَ عَــجَــبــاً بِـعَـطـفِهِ وَتَـرَنَّح
ذو مُحَيّا مِن طَلعَةِ الشَمسِ أَصبَح
2
وَتَــبــاهــى بِــحُــســنِهِ وَتَـلاهـى
عَـن مُـحِبٍّ في قَلبِهِ الوَجدُ يَقدَح
3
سَل ظَبيَ الحَيِّ هَل ظُباها تَضاهى
مِـنـهُ سَيفُ اللِحاظِ أَو هُوَ أَجرَح
4
يَستَبيحُ الأَرواحَ لَهواً وَمَن ذا
بِدَمِ الأَبرِياءِ في اللَهوِ يَسمَح
5
وَإِذا مـا اِنـبَـرى وَتـاهَ دَلالاً
سَــجَــدَ الغُــصــنُ لِلقَـوامِ وَسَـبَّح
6
رُحـتُ أَرجـو لِقـاءَهُ حَـيـثُ وافـى
رَوضَـــةً طـــابَ وَردُهــا وَتَــفَــتَّح
7
وَعَــلَيــهِ يـا لَهـفَ قَـلبـي رِداءً
وَرَواءٌ فــيــهِ يَــتــيــهُ وَيَـمـرَح
8
فَـاِسـتَـقَـلَّت عَـيـنايَ زَهرَ رُباها
وَلِكُـلٍّ طَـفِـقَـت فـي النَهـرِ أَطرَح
9
أَيـنَ هَـذي مَهـمـا نَكُن ذاتَ حُسنٍ
مِــن صِــفــاتِ الَّذي بِهِ أَتَــمَــدَّح
10
أَي وَرَبــي فَــإِنَّهــُ قَــد تَــجَــلّى
بِـثِـيـابِ العُـلا وَفـيـهـا تَـبَجَّح
11
لا تَـقـيـسـوا بِحاتِمَ مِنهُ جوداً
فَهوَ في الجودِ وَالمَكارِمِ أَسمَح
12
خَــيــرُ مـولٍ لِلمَـكـرُمـاتِ وَمُـعـطٍ
فـازَ مَـن بـاتَ فـي حِماهُ وَأَصبَح
13
وَلَهُ الصِـــدقُ دَيـــدَنَ فَـــتَـــراهُ
في جَميعِ الأُمورِ بِالصِدقِ أَفلَح
14
رَبِّ زِدهُ مَـــحـــاسِـــنـــاً وَعَــلاءً
وَأَطِــل عُــمــرَهُ لِنَهـنـا وَنَـفـرَح
15
يـا مُـجـيـبَ الدُعـاءِ إِنَّكـَ أَدرى
بِـــصِـــفــاتٍ لَهُ تَــجــلُ وَتَــمــدَح

عن القصيدة

«ماسَ عَجَباً بِعَطفِهِ وَتَرَنَّح» قصيدة للشاعر عبد اللطيف الصيرفي، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 15 بيتاً ، نُظمت على البحر الخفيف ، وقافيتها على حرف الرويّ «ح». مطلعها: «مــاسَ عَــجَــبــاً بِـعَـطـفِهِ وَتَـرَنَّح ... ذو مُحَيّا مِن طَلعَةِ الشَمسِ أَصبَح». ولـعبد اللطيف الصيرفي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الخفيف

تعليقات القراء 0