ما أَحسنَ الآسَ فَوق الوَرد مُزدَهِرا
13 أبيات
|
225 مشاهدة
مـا أَحـسنَ الآسَ فَوق الوَرد مُزدَهِرا
يــا خــدَّه وَعــذارٌ مُهــجــتــي أَســرا
لِلّه أَعــيـنُـك النـجـلاءُ كَـم فـتـكَـت
بِــمُهــجــةٍ وَقَــوامٍ فــي نُهــىً خَـطـرا
يـا مَـن إِذا مال قُلتَ الغُصنُ منعطفٌ
وَإِن تـبـدّى يُـريـنـا وَجـهُه القَـمَـرا
أَشـكـو لخـصـرك مـن سـقمي وَمن عدمي
فــتــســتـبـيـح دمـى هـمـزاتـه هَـدرا
فَـيـا مـليـكَ الهَوى رفقاً بعبد هَوىً
تَـجـنـي عَـلَيـهِ وَكَـم تَـلقـاه معتذرا
اللَهَ اللَهَ فــي قَــلبـي وَفـي تَـلَفـي
مِــن لَوعــة صَــدعَـت أَو مـدمـعٍ وَجَـرى
وُدّي جَــمــيــلٌ وَقَـلبـي فـي هَـواك بِهِ
جُـنـونُ عـشـقٍ فَـمَـن لَيـلَى وَمَـن ذكرا
أَهـواك أَهـواك فَاحكم ما تَشاءُ وَلا
تَـخـشى التَجنّي وَسُد يا سَيِّدَ الأُمَرا
فَـالأَمـر مـمـتَـثَـلٌ وَالعَـبـدُ مـبـتهِلٌ
وَالعَـقـل مـنـذهِـلٌ وَالحـال كَيفَ تَرى
وَالوَجـدُ مـسـتـعِـرٌ وَالدَمـعُ مـنـهـمِـرٌ
يا طالما قَد جَنى في جسم من سهرا
مـاذا تَـقـول وَقَـد أَفـنـيـتَـني أَسَفاً
إِن قُـلت جـارَ حَبيبي بَعدما اِقتَدَرا
إِنـي وَإِن كُـنتُ أَشكو في المَحبة ما
أَلقـى فَـشُـكـري لِمَـن فـي حبِّكم عَذَرا
تُـغـنـيـك أَلحاظُك النجلاءُ في تَلَفي
إِن شـئتَه فَـاقـتـرب حَـتّـى أَرى وَتَرى
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك