ما أنت في منزل يخشى به الرجلُ

15 أبيات | 174 مشاهدة

مـا أنـت فـي مـنزل يخشى به الرجلُ
مــكــيــدةً نــحــوه مــن حـاسـدٍ تـصـلُ
فــليــس يــطــمــع واشٍ أن يـكـون له
فــي ظــنـنـا بـك تـأثـيـر ولا عـمـل
لكــم نـصـايـح قـد قـامـت أواخـركـم
فـيـهـا لنـا بالذي قد قامت الاول
فـليـس يـنـكـر مـنـهـا مـا تـمـتُّ بـه
مــن حُــرمـةٍ حـبـلهـا بـالودّ مـتـصـلُ
لكـم نـفـوس عـلى طـاعـاتـنـا جـبـلت
مـن قـبـلُ والطـبـع شـيء ليس ينتقلُ
فـاضـرب بـأسـيـافـنا ماشط عنك ومرْ
مَـنْ شـئت وانْهَ فـأمـر السيفِ مُمتثلُ
وارم العـدى بـسـهـامٍ ما رمْيتَ بها
إِلا أصــبْــتَ وقـال الَمـجـدُ لا شَـللُ
واغش الحروب التي اسودّت ملابسها
لتــنــثـنـي وعـليـهـا بـالدمـا حـللُ
فـنـحـن فـي يـدك اليـمنى إِذا ضربت
مــهــنـد ليـس حـصـنـاً عـنـده الأَجـلُ
تــعـلمَـتْ مـن عـطـايـانـا صـوارمُـنـا
فـجـودهـا بـالمنايا في العدى جملُ
إِذا ضــربــنــا فــلا راسٌ له عــنــقٌ
وإِن وهــبــنــا فــلا فَــقـرٌ له رجـلُ
فـاظـفـر بـها يا بن قطبٍ وامض لما
أُمـرت فـيـهـا فـعـقـبـي صـابـها عسلُ
وعـظْ بـنـصـحـك مـن ضـاقـت بـمـهـجـتهِ
عـن النـصـيـحـةِ فـي طاعاتِنا السبُلُ
وأَنـت المـكينُ لدينا والأُمين فثِق
بــمــا يـواعـد عـنـا الظّـنُ والأَمـلُ
فـلسـتَ إلا شّـديـد الازر ان وهنوا
ولسـت إلا وفـيُّ الطـبـع إن خَـتـلوا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك