ما استأْنفَ القلبُ من أَشواقه أَرَبا

11 أبيات | 202 مشاهدة

مـا اسـتأْنفَ القلبُ من أَشواقه أَرَبا
إِلاّ اســتـفـزَّتْه آيـاتُ الهـوى طَـرَبـا
لله نِــســبــةُ أَنــفــاســي إِلى حُـرَقـي
إِذا النسيم إِلي رَيّا الحِمى انتسبا
أهـكـذا لم يـكـن فـي النـاس ذو شَجَن
إِلاّ صَــبــا كـلّمـا هـبَّتـْ عـليـه صَـبـا
مـا أَعـجـبَ الحـبَّ يُـدْعـى بـأْسُه غَـزَلاً
جَهْـــلاً بـــه ويُـــسَـــمَّى جِــدُّه لَعِــبــا
ويْــحَ الحَـمـام أَمـا تـجـتـاز بـارقـةٌ
إِلاّ بـكـا في مغاني الدار وانتحبا
كــأَنــه واجــدٌ وَجْــدي بــجــيــرتــهــا
فــكــلّمــا خــطــرت فــي قـلبـه وَجَـبـا
فـمـوضـعُ السِـرّ مـنـي يـسـتـضـيـء سَـناً
ومـنـبـع المـاءِ مـنـه يَـلْتـظـي لَهَـبا
أَحـبـابَـنـا عـاد عـيـدُ الهـمّ بـعـدَكُمُ
تـبـاعـدتْ دارُكـم فـي الحـبّ واقتربا
مــا بــال سَــلوةِ بــالي لا تــسـرُّكُـمُ
حــتّــى كـأَنّ لكـم فـي راحـتـي تـعـبـا
مــا خــانــكــم جَــلَدي إِلاّ وفـى لكُـمُ
قـلبٌ مـتـى سُـمْـتُه تـرك الغـرام أَبـى
عَــلاقَــةٌ غــلبــتْ صــبــري فــلا عَـجـبٌ
إِن الصّــبــابــة خـصـمٌ طـالمـا غـلبـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك