مَا الخد إلا أوديهْ
45 أبيات
|
179 مشاهدة
مَــا الخــد إلا أوديــهْ
تــنـصـبّ فـيـه الأنـديـهْ
وحـــالة العـــشــق أجَــا
ركَ الإله مُــــــرديــــــهْ
داء عــســيـر البـرء لا
تــنــفـع فـيـه الأدويـهْ
إلاّ الدواءَ مـن الحـبي
بِ بـــبـــلوغ الأُمْــنِــيَهْ
مَـن لي بـتـخـفيف الأسى
عـــن الفـــؤاد مَــنْ لِيَهْ
ونــســمــةْ الجـرداء كـا
نــت للقــلوب مُــسْــليــهْ
فــانــقــطــعـت ومـا درى
ظــبـي رُبـاهـا مـا بـيـهْ
مِــنْ ســوء حــظــي أنـنـي
عـلوتُ عَـلْيَـا الأبـنـيـهْ
أَرجـو خُـلوص الريـح مـن
أرضــهــم المــسـتـنـديـهْ
مــا نــفــحــت وأرضــهــم
بــهـا جـمـيـع الأهـويـهْ
أحــبــابَــنــا أوريــتُــمُ
بـالقـلب نـاراً مُـصـليـهْ
أمـــا دريـــتــم أنــنــي
حــقــاً إمــامُ التـوريـهْ
لَحــاظــكــم قــد أدخــلت
في الفعل همزَ التعديهْ
قـد فـعـلت فـيـنـا بـمَـا
تـجـري عـليـه الأقـضـيهْ
وانـــصـــرفــت عــابــثــةً
كــــم قَــــوَدٍ وكــــم دِيَهْ
يــومَ عــرفـنـاكـم تـروَّتْ
مـــهـــجٌ بـــالتـــصــديــهْ
لله يــــــوم عَـــــرَفـــــا
تِــكــم ويــوم التـرويـهْ
وارحــمــةَ العــشـاق مـن
داهـــيـــة مــســتــوليــة
قــد حـمـلوا مـن الهـوى
مـا لم تـسـعـه الأوعيهْ
أليــس فــي أجــوافــكــم
مــــــــــــــرارةٌ ولا رِيَهْ
مـالي إذا مـا نـفـحـتـن
ي نــســمــة مــســتـرويـهْ
ألَّفْــتُّ أســفــار الهــوى
كــأنــنـي ابـن تـيـمـيـهْ
مــــا الروح للروح إذا
بَـــكّـــر إلا تـــغـــذيــهْ
ونـفـحـة الصـيـف بـمـسْـكِ
هـــا تـــعــمُّ الأنــديــهْ
جــاء الربــيــع نـاشـراً
فــي جــيــشــه للألويــهْ
مـــن نـــســـجـــه فـــصّـــل
للأرض صـنـوف الأقـبـيهْ
حــتــى كــســاهــا حُــللاً
مُـــخْـــضَـــرّة وتـــحــليــهْ
كــأنــمــا الهُــمـام نـا
در كــــســــاهــــا أرديْه
مـــــليـــــك صــــدق قــــد
تـقـلّدَ الأمور المُرضِيَهْ
حـــســـام حـــق لا يـــرى
إلا الطـريـق المُـنـجيهْ
شــديـد بـأس تُـدْبُـر الأ
ســـود مـــنـــه تـــوليــهْ
بـــاســـط كـــف لا يـــرى
للمــال مــنــه تـبـقـيـهْ
وارد نــــهــــر الديــــن
صـفـواً ويَـعَـافُ الأقذيةْ
جــــاء إلى فــــيــــحــــا
سـمـائلٍ فـطـابـت تـزكية
أبــدت إليــه مــا خـبـت
فــلاح ســعـد الأخـبـيـهْ
جــرّد ســيــف الحــق كــم
ذلَّ بــــــه دُوَيـــــهـــــيَهْ
كــم سُــنــةٍ أحـيَـا بـهَـا
وكــم أمــات مــعــصــيــهْ
أبـــقـــاه ربــي دائمــاً
للبــاقــيـات المُـجْـدِيـهْ
ولم تــــزل أفــــعــــالهُ
للصَّاـــلحـــات مُـــبـــديَهْ
ولم يــــــــــــــزل والده
السُّلـطـان بدر الأندية
ولم تـــــــزل دولتـــــــهُ
عـلى القـرى مـسـتـعـليه
هـــذي عـــروسُ يـــومِهـــا
جــاءتــكــم مــسـتـجـديـة
قــد هــبــطـت مـن قـلعـة
الْحِــصـن إليـك مُـثـنِـيـه
قــد ســحــبــت إليـك مـن
حــســن المــديـح أرديـه
مـخـتـومـة بـالمـسـك مـن
ذكــركــم مــســتــوفــيــة
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك