هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

ما الروض جاد ثراه واكف الديم

للشاعر أبو المحاسن الكربلائي

1
مـا الروض جـاد ثـراه واكـف الديم
فـفـاح طـيـب شـذاه العـاطـر النـسّم
2
ومـــا فـــرائد ســـلك راق جـــوهــره
للنــاظــريــن بــمــنـسـوق ومـنـتـظـم
3
ابـهـى وأحـسـن فـي سـمـع وفـي بـصـر
مـن حـسن تشطير هذا الفاضل العلم
4
فــكــلمــا كـرّ طـرفـي فـيـه جـدد لي
شـوق الظـمـا لورود السـائغ الشيم
5
لو التقى قلت تلك الراح قد سكرت
مـنـها العقول ولا ساق سوى القلم
6
نـظـم تـرقـرق مـثـل الغـيـث منسجماً
ورب نــظــم فــصــيــح غـيـر مـنـسـجـم
7
لله در يــــراع فــــي بــــراعـــتـــه
دليـل فـضـل شـريـف القـدر والهـمـم
8
فـمـن بـديـع مـعـانـيـه البيان حلا
سـحـرا ومـن شـعـره قـد جاء بالحكم
9
مـــهـــذب يـــتـــحــلى مــن فــضــائله
جـيـد العـلاء بـعـقـد غـيـر مـنـفصم
10
فـالذكـر أسـيـر في الافاق من مثل
والعــلم اشـهـر مـن نـار عـلى عـلم
11
يــا راويــا فــضـله حـدّث فـلا حـرج
فـفـضـله البـحـر يـروى فيه كل ظمي
12
إليـه قـد القـت الفـتـوى مـقالدها
ومـا رأت غـيـره الأحـكـام مـن حكم
13
كــأنـمـا عـن فـم النـعـمـان صـادرة
فـتـواه والحـق فـيـهـا غـيـر منكتم
14
بـثـاقـب الفـكـر يـجـلو كـل غـامـضة
كـالبـدر يـحـلو سـنـاه داجي الظلم
15
يـا فـاضـلا قـد رأيـنـا من ارومته
بـلا مـثـيـل مـثـال الفـضـل والكرم
16
قـصـثـيـدة البردة الغراء قد لبست
بـرد المـحـاسـن مـنـسوجا من الكلم
17
وكــم تــسـامـى إليـهـا بـارع فـرأى
طـريـقـهـا غـيـر مـا سـهـل ولا أمـم
18
حـتـى انـبـرت فـكـرة الوهاب حائرة
أسـنـى المـواهـب والالاء والنـعـم
19
فـجـاء بـالمـدح الغـر التـي شـرفـت
بــجــده الخــيــر طــه ســيـد الأمـم
20
لا زال بــحــرك يــلقـي كـل جـوهـرة
غــراء غــاليــة الأثـمـان والقـيـم
21
يـضـوع مـن أرج الأنـشـاد طـيب شذا
فـنـفـحـة الطـيـب تـهـدى من فم لفم

عن القصيدة

«ما الروض جاد ثراه واكف الديم» قصيدة للشاعر أبو المحاسن الكربلائي، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 21 بيتاً ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «م». مطلعها: «مـا الروض جـاد ثـراه واكـف الديم ... فـفـاح طـيـب شـذاه العـاطـر النـسّم». ولـأبو المحاسن الكربلائي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0