ما الفخر في الطعن بالعسالة الذبل
31 أبيات
|
403 مشاهدة
ما الفخر في الطعن بالعسالة الذبل
ولا بــضــرب شــفــا صــدرا مـن العـلل
الفــخـر أن تـمـلك الإنـسـان سـطـوتـه
والغـيـظ يـغـلى كـغـلي المرجل الرجل
وإن يــبــدل بــالاغــلال يــنــزعــهــا
أطــواق مــن بــجــيـد الفـارس البـطـل
يـا مـسـتـعـيـنـا عـلى جرمي بفضل يدي
مــا أنـت بـالنـفـخ مـلق قـلة الجـبـل
إن أعــجــزتــك يــد لي أن تـكـافـئهـا
فــأنـت أعـجـز عـن بـطـشـي وعـن غـيـلي
حــمــلت بــعــضــي عـلى بـعـض مـخـادعـة
حــتـى إذا اخـتـلط المـرعـى بـالهـمـل
نـهـضـت فـيـهـم بـسـوء الرأى مـعـتصما
وقــمــت تــصـدم طـود الحـول بـالحـيـل
كــنــاطــح صــخــرة صــمــا ليــصــدعـهـا
ومـــا تـــصـــدع إلا هـــامـــة الوعـــل
ركــبـت أمـرا عـظـيـمـا يـسـتـبـيـح بـه
أبـو الفـتـى دمـه المـطـلول حين يلي
نـازعـتـنـي الملك واستولت عليك يدي
ورائد المــوت قــبـل البـيـض والأسـل
ومــا رحــمــتـك لولا الحـلم أدركـنـي
وأنــت تــنــظــر نـحـوى نـظـرة الفـشـل
فــصـنـت سـيـفـي وعـفـت عـن دمـاك يـدي
وقـــلت أي فـــخـــار أن قـــتــلتــك لي
جــهـل اصـون الظـبـا عـن اهـله كـرمـا
واغـمـد السـيـف عـنـهـم غـيـر مـحـتـفل
وعــاذل رام تــلبــيــســا عـلى شـيـمـي
فـــلم أطـــعـــه ومـــا للحــر والعــذل
قـال انـتـقـم واشف غيظا قلت يمنعني
مـن أن اطـيـعـك مـا اصـلحـت مـن عملي
غــيــر تــقــلبــه ألا هــوى وتــحـمـله
رأى الجــليــس عــلى مــرحــولة الزلل
يـابـانـي الحـمـد قـد اغـليـت قـيـمته
مـيـلا إلى زاهـد فـي الحمد حين غلي
إنـــي لأنـــف أن أرعــى لهــم فــرصــاً
حــتــى أنــاهــزهــا غـنـمـاً عـلى عـجـل
لكــن أمــن واســتــبــقـى فـان رجـعـوا
إلى الصـلاح وإلا السـيـف فـي الخلل
فــمــا قـوى يـخـاف الفـوت فـامـش دلا
فــانــت تــدرك مــا تـبـغـي عـلى مـهـل
لاحــســنــن وهــم تـحـت الصـغـار مـعـي
وان اســاؤا وهــم فــي فـسـحـة الأمـل
دعـنـي وأخـلاق نـفـسـي تـسـتـرح وتـرح
فــبــالمــكــارم تـغـلو قـيـمـة الرجـل
ســاغـفـر اليـوم ذنـبـا قـد تـعـاظـمـه
غــيــري واحــلم حـلمـا غـيـر مـنـتـحـل
فــان لله فــي أعــنــاقــنــا مــنــنــا
نـرعـى بها الخلق رعي المشفق الوجل
نـحـن المـلوك وسـل في الخافقين بنا
واقــتـص آثـارنـا فـي الأعـصـر الأول
تــجــد أثــارة فـخـر الفـاخـريـن لنـا
تــســاق قــدمــا لآبـائي الكـرام ولي
ســدنــا المــلوك وقـدنـا كـل ذى صـلف
مــن البــرايــا وقـومـنـا مـن المـيـل
كــنــا مــلوكــا وأم الدهــر تــرضـعـه
فــي حــجــرنـا ومـلوك الأرض كـالخـول
إذا مـــضـــى مـــلك مـــنــا بــدا مــلك
مــن نــســله غــيــر رعــديـد ولا وكـل
فــضـل خـصـصـنـا بـه دون المـلوك وهـل
مـــلك طـــريـــف كـــمـــلك تـــالد أزلى
فــالحــمــد لله لا احــصـى له نـعـمـا
حــمــدا أكــافــي بـه أنـعـامـه قـبـلى
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك