ما الفَصلُ إِلّا شِهابٌ لا أُفولَ لَهُ

12 أبيات | 427 مشاهدة

مــا الفَــصــلُ إِلّا شِهــابٌ لا أُفــولَ لَهُ
عِــنــدَ الحُــروبِ إِذا مـا تَـأفُـلُ الشُهُـبُ
حـــامٍ عَـــلى مُـــلكِ قَـــومٍ عَــزَّ سَهــمُهُــمُ
مِـــنَ الوِراثَـــةِ فــي أَيــديــهِــم سَــبَــبُ
أَمـسَـت يَـدٌ لِبَـنـي سـاقـي الحَـجـيـج بِها
كَــتــائِبٌ مــا لَهــا فــي غَــيــرِهِــم أَرَبُ
كَــتــائِبٌ لِبَــنــي العَــبّــاسِ قَــد عَـرَفَـت
مـا أَلَّفَ الفَـضـلُ مِـنـهـا العُجمُ وَالعَرَبُ
أَثَـــبـــتَ خَــمــسَ مِــئيــنَ فــي عِــدادِهِــم
مِــنَ الأُلوفِ الَّتــي أَحــصَــت لَكَ الكُـتُـبُ
يُـــقـــارِعــونَ عِــنِ القَــومِ الَّذيــنَ هُــمُ
أَولى بِـأَحـمَـدَ فـي الفُـرقـانِ إِن نُبِسوا
إِنَّ الجَـوادَ اِبـنَ يَـحـيى الفَضلَ لا وَرِقٌ
يَــبــقــى عَــلى جــودِ كَــفَّيــهِ وَلا ذَهَــبُ
مـــا مَـــرَّ يَـــومٌ لَهُ مُـــذ شَـــذَّ مِـــئزَرَهُ
إِلّا تَــــمَــــوَّلَ أَقــــوامٌ بِــــمـــا يَهَـــبُ
كَـم غـايـةٍ فـي النَـدى وَالبَـأسِ أَحرَزَها
لِلطّـــالِبـــيــنَ مَــداهــا دونَهــا تَــعَــبُ
يُعطى اللُها حينَ لا يُعطى الجَوادُ وَلا
يَــنــبُــو إِذا سُــلَّتِ الهِــنـدِيَّةـُ القَـضُـبُ
وَلا الرِضــــا وَالرِضــــا لِلَّهِ غـــايَـــتُهُ
إِلى سِــوى الحَــقِّ يَــدعــوهُ وَلا الغَـضَـبُ
قَــد فــاضَ عُــرفُــكَ حَــتّــى مــا يُـعـادِلُهُ
غَـــيـــثٌ مُـــغـــيــثٌ وَلا بَــحــرٌ لَهُ حَــدَبُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك