ما ان ذكرتك في سرّ وفي علن

11 أبيات | 313 مشاهدة

مــا ان ذكـرتـك فـي سـرّ وفـي عـلن
إلا وذكــرك يـسـليـنـي ويـطـربـنـي
وليـس يـحـجـبـنـي بالبعد عنه بلى
القـرب مـنه على التحقيق يحجبني
القـرب مـنـه بـكـونـي عـيـنه فإذا
مـا كـنـتـه فهو بالتكليف يكذبني
ذكـري بـه ليـس ذكـري فـهـو ذاكره
بـنـا ومن بعدِ ذا بالذكر يطلبني
قـد حِـرت فيه كما قد حِرت فيّ وما
أعـاتـب النـفـس إلا ظـلَّ يـعـتـبني
فـمـا عـرفـتُ سـوى نـفـسٍ ومـا عرفتُ
ربـي ومـن لي بها والعجز يصحبني
والله مـا نـظـرتْ عـيـنـي إلى أحد
إلا رأيـتـك تـبـكـيـنـي وتـنـدبـني
خوفاً على الملك أن يحظى به أحد
ســواك غـيـرة سـلطـان يـكـبـكـبـنـي
تـولد الأمـر مـا بـيـنـي على سخط
وبــيــنــه ولذا أضــحــى يـقـربـنـي
فـــلو تـــولد عــن قــرب تــخــيــله
وهـمـي لأصـبـح بـالبـلوى يـعـذبني
فــمـا ابـتـليـتُ ولكـنـي أراه إذا
رأيــت رأيــاً عـلى كـره يـصـوِّبـنـي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك