ما بالُ أَيلولُ يَدعوني وَأَتبَعُهُ
للشاعر جحظة البرمكي
1
ما بالُ أَيلولُ يَدعوني وَأَتبَعُهُ
إِلى الصَـبـوحِ كَأَنّي عَبدُ أَيلولِ
2
ما ذاكَ إِلّا لِأَنَّ العَيشَ مُقتَبلٌ
وَاللَيلُ مُلتَحفٌ بِالبَردِ وَالطولِ
3
وَقَـد بَـدَت طَـلَّةٌ شَـجـواً تُـخَبِّرنا
عَـن الخَـريـفِ بِـقَصفٍ غَيرِ مَملولِ
4
وَلاحَ وَجـهُ سـهـيـلٍ فَهـوَ جَـوهَرَةٌ
حَمراءُ قَد رُكِّبَت في وَسطِ إِكليلِ
تعليقات القراء 0