ما بالُ أَيلولُ يَدعوني وَأَتبَعُهُ

4 أبيات | 344 مشاهدة

ما بالُ أَيلولُ يَدعوني وَأَتبَعُهُ
إِلى الصَـبـوحِ كَأَنّي عَبدُ أَيلولِ
ما ذاكَ إِلّا لِأَنَّ العَيشَ مُقتَبلٌ
وَاللَيلُ مُلتَحفٌ بِالبَردِ وَالطولِ
وَقَـد بَـدَت طَـلَّةٌ شَـجـواً تُـخَبِّرنا
عَـن الخَـريـفِ بِـقَصفٍ غَيرِ مَملولِ
وَلاحَ وَجـهُ سـهـيـلٍ فَهـوَ جَـوهَرَةٌ
حَمراءُ قَد رُكِّبَت في وَسطِ إِكليلِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك