هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

ما بالُ عَينِكَ قَد أَزرى بِها السَهَدُ

للشاعر ضِرارِ بن الخطاب الفِهرِيّ

البحر البسيط المخضرمين 18 بيتاً رويّها د
1
ما بالُ عَينِكَ قَد أَزرى بِها السَهَدُ
كَـأَنَّمـا جـالَ فـي أَجـفـانِها الرَمَدُ
2
أَمِــن فِــراقِ حَــبــيـبٍ كُـنـتَ تَـألَفُهُ
قَد حالَ مِن دونِهِ الأَعداءُ وَالبُعُدُ
3
أَم ذاكَ مِن شَغبِ قَومٍ لا جَداءَ بِهِم
إِذ الحُــروبُ تَــلَظَّتــ نـارُهـا تَـقِـدُ
4
مـا يَـنتَهونَ عَنِ الغَيِّ الَّذي رَكِبوا
وَمــا لَهُــم مِــن لُؤَيٍّ وَيـحَهُـم عَـضُـدُ
5
وَقَــد نَــشَــدنـاهُـمُ بِـاللَهِ قـاطِـبَـةً
فَــمــا تَــرُدُّهُـمُ الأَرحـامُ وَالنُـشُـدُ
6
حَـتّـى إِذا مـا أَبَـوا إِلاّ مُـحـارَبَةً
وَاِستَحصَدَت بَينَنا الأَضغانُ وَالحُقُدُ
7
سِـرنـا إِلَيـهِـم بِـجَـيـشٍ فـي جَوانِبِهِ
قَـوانِـسُ البـيـضِ وَالمَحبوكَةُ السُرَدُ
8
وَالجُـردُ تَـرفُـلُ بِـالأَبـطـالِ شازِبَةً
كَــأَنَّهــا حَــدأٌ فــي سَــيــرِهـا تُـؤَدُ
9
جَــيــشٌ يَــقــودُهُــم صَـخـرٌ وَيَـرأَسُهُـم
كَـــأَنَّهـــُ لَيــثُ غــابٍ هــاصِــرٌ حَــرِدُ
10
فَـأَبـرَزَ الحَـيـنُ قَوماً مِن مَنازِلِهِم
فَـكـانَ مِـنّـا وَمِـنـهُـم مُـلتَـقـىً أُحُدُ
11
فَــغــودِرَت مِـنـهُـم قَـتـلى مُـجَـنـدَلَةً
كَـالمَـعـزِ أَصـرَدَهُ بِـالصَـردَحِ البَرَدُ
12
قَـتـلى كِـرامٌ بَـنـو النَـجّارِ وَسطَهُمُ
وَمُــصــعَـبٌ مِـن قَـنـانـا حَـولَهُ قَـصَـدُ
13
وَحَـمـزَةُ القَـرمُ مَـصـروعٌ تَـطـيـفُ بِهِ
ثَـكـلى وَقَد حُزَّ مِنهُ الأَنفُ وَالكَبِدُ
14
كَــأَنَّهــُ حـيـنَ يَـكـبـو فـي جَـديـلَتِهِ
تَـحـتَ العَـجـاجِ وَفـيـهِ ثَـعـلَبٌ جَـسَـدُ
15
حَــوارُ نــابٍ وَقَــد وَلّى صِــحــابَــتُهُ
كَـمـا تَوَلّى النَعامُ الهارِبُ الشَرِدُ
16
مُــجَـلِّحـيـنَ وَلا يُـلوونَ قَـد مُـلِئوا
رُعـبـاً فَـنَـجَّتـهُـمُ العَوصاءُ وَالكَوَدُ
17
تَـبـكـي عَـليهِم نِساءٌ لا بُعولَ لَها
مِــن كُــلِّ ســالِبَــةٍ أَثــوابُهـا قِـدَدُ
18
وَقَــد تَــرَكـنـاهُـمُ لِلطَـيـرِ مَـلحَـمَـةً
وَلِلضِــبــاعِ إِلى أَجــســادِهِــم تَـفِـدُ

عن القصيدة

«ما بالُ عَينِكَ قَد أَزرى بِها السَهَدُ» قصيدة للشاعر ضِرارِ بن الخطاب الفِهرِيّ، أحد شعراء المخضرمين، عدد أبياتها 18 بيتاً ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «د». مطلعها: «ما بالُ عَينِكَ قَد أَزرى بِها السَهَدُ ... كَـأَنَّمـا جـالَ فـي أَجـفـانِها الرَمَدُ». ولـضِرارِ بن الخطاب الفِهرِيّ قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0