ما بلَّغ اللَه حُسَّادي الذي طلبوا

8 أبيات | 356 مشاهدة

مـا بـلَّغ اللَه حُـسَّاـدي الذي طلبوا
زارَ الحـبـيـبُ وزال الهَـجرُ والغَضَبُ
وبــتُّ أعــتِــبُهُ إذ كــان مــنـقـطـعـاً
وليــس يُـعـرف لي فـيـهـا جـرَى سَـبَـبُ
فـيـا لهـا ليـلةً مـا كـان أقـصَـرَها
لمـا تـطـاول فـيـهـا اللَّهوُ والطَّرَبُ
بِـتـنـا وسـاقـي الطَّلـى بدرٌ براحته
شـمـسٌ تُـنَـقِّطـهـا فـي وجـهـهـا الشَهُبُ
وحَــثَّهــا خَــنــدَرِيــسـاً كـأسُهَـا فَـمُهُ
وثَــغــرُهُ كــلمــا ضــاحـكـتَهُ الحَـبَـبُ
أبـا الحُـسـيـنِ وحـسـبـي أن يُـلبيني
يـومَ الرجـاء إذا نـاديـتُـكَ الحَـسَبُ
إن البرامكة الماضين ما افتخُروا
إلا بــأيـسَـرِ مـا تُـعـطـى ومـا تَهَـبُ
والفضلُ ما زال في الدنيا له شَرَفٌ
إذ كـان يُـعـزى إلى يـحـيـى وينتَسِبُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك