ما حل عقد عزمي سحر حوراء
34 أبيات
|
420 مشاهدة
مــا حــل عــقــد عــزمــي ســحــر حــوراء
ولا ازدهــى طــود حــلمــي بـرق زهـراء
عـصـر الصـبـاء انـتـقتني فاقتديت بها
ســـبـــل الهـــداة واخـــلاق الاعــفــاء
حـبـسـت نـفـسـي بـسـجـن الصـبـى مـنتضيا
عــزمــي وقــيــدت الحــاظــي بــاغــضــاء
حــذار المــامــهــا مــن وجــه غــانـيـة
بـــروضـــة مــن ريــاض الحــســن غــنــاء
مــاء المــلاحــة جــار فــي مــسـائلهـا
الى مــــنــــيــــر اقــــاح وســـط حـــواء
فـــتـــنـــثـــنـــي لفـــؤادي وهــي رائدة
له فـــتـــخـــبـــره بـــالرعـــي والمــاء
حـتـى اذا القـيـهـل التـاثـت حـديـقـته
بــــه وهــــمــــت بـــازهـــاء قـــازهـــاء
وكــاد يــصــبــح ليــلي بــعــد دهــمـتـه
وان وقــت انــتــبــاه بــعــد اغــفــائي
ســرحـتـهـا مـن وثـاقـي اذ وثـقـت بـهـا
والعـجـب اصـل لمـا فـي النـفس من داء
فــآنــســت فــي صــوار العــيــن آنــســة
وفــي الســحــائب مــنــهــا بــرق غــراء
فـانـهـد اذ ذاك طـود الحـلم وانـتكثت
مـنـى عـرا العـزم لصـح الطـرف من راء
حــتــى هــمــمــت بـشـيـء مـا هـمـمـت بـه
ازمـــان لاق بـــاشـــكـــالي واكــفــائي
حــســنــاء هــام بـهـا قـلبـي ولا عـجـب
كـم هـيـام قـلب فـتـى قـبـلي بـحـسـنـاء
هن اللواتي اذقن الصوت عروة النهدى
عــــن مــــقــــلتــــي هـــنـــد وعـــفـــراء
وايــن المــلوح قــيــســا فــي فــتـوتـه
اصـــمـــيـــن وابـــن ذريــح أي اصــمــاء
كــم ذا هــمـمـت بـوصـليـهـا فـتـردعـنـي
عــــنــــهـــا روادع مـــن آي وانـــبـــاء
فـــانـــثـــنـــى واقــول الله ارحــم ان
يــولي انـتـقـاصـا عـلى وصـل الاحـبـاء
ولم ازل هــكــذا حــتــى تــنــهــنــهـنـي
عــــــداوة وردت بــــــيـــــن الاخـــــلاء
هــنــاك ازور كــرهــا عــن زيــارتــهــا
كــي لا يــجــر لهــا المــكـروه جـرائي
واي شــيــء عــلى الاحــرار اشــنـع مـن
تــــســــبــــب فــــي مـــعـــاداة الاوداء
هـــذا وليـــســت يــدلي ان اعــادي مــن
شــدت يــديــهــا بـقـلبـي بـعـد ايـدائي
ومــا ودتــنــي ولا انــقـادت الى قـود
ولم تــــــرق كــــــاربـــــاب الارقـــــاء
واقــبــلت تــتــشــكــى وهــي مــشــكــيــة
كــالقــوس رنــت وقــد شــاكــت بــحــراء
وشــافــع فــي مــحــيــاهــا شــفــاعــتــه
يــمــحـو بـهـا حـربـهـا مـن كـل حـوبـاء
وهــكــذا فــعــلهــا بـي فـي صـداقـتـهـا
فــكــيــف تـفـعـل ان عـادت مـن اعـدائي
امـــا وعـــزة مـــن اهـــوى عـــلى عـــلى
هــونــي عــليــهــا وابـعـادي واقـصـائي
لولا خــشــاتــي عــليـهـا سـوء عـاقـبـة
لمــا يــعــقــب تــصــاديــهـا بـانـهـائي
لصــلت للوصــل جــهــرا لا تـنـهـنـهـنـي
زرق الاســـنـــة فـــي ايـــدي الاشــداء
حـــتـــى امــر حــبــالا لا يــغــيــرهــا
طــول التــنــائي ولا مــشــى الانـصـاء
فـــامـــزجــن بــروحــي روحــهــا فــنــرى
روحــا بـشـخـصـيـن مـزح الراح بـالمـاء
وحــيــثــمـا شـئت بـتـنـا فـي مـسـرتـنـا
ســريــن يــكــتــمــنــا حــيــزوم ظـلمـاء
لا عـيـن الا عـيـون الشـهـب تـرقـبـنـا
ولا لســـان ســـوى صـــبـــح لا فـــشـــاء
اف عـلى الصـبـح مـا دام الوصـال فـإن
كــان التــقــاطــع فــليــنــعــم بـسـراء
وليــهــنــه إنــمــا انــواره اقـتـبـسـت
مــن نـور مـن فـيـه إنـشـادي وإنـشـائي
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك